اعتبار زيارت عاشورا - كريمى، حسين - الصفحة ١١١ - زيارت دوم عاشورا
رفتن بگو «إنا لله وإنا إليه راجعون رِضاً بقضائه وتسليماً لأمره» و بايد كه در اين حالت، حزن و اندوه و بدحالى بسيار داشته باشى و ياد خدا بسيار كنى و «إنا لله وإنا إليه راجعون» بسيار گويى، پس چون از راه رفتن و از اين فعل فارغ شدى بايست در موضعى كه اول نماز كردى و بگو:
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْفَجَرَةَ الَّذِينَ شَاقُّوا رَسُولَكَ وَحَارَبُوا أَوْلِيَاءَكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَكَ وَالْعَنِ الْقَادَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَخَبَّ وَأَوْضَعَ مَعَهُمْ أَوْ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِمْ وَاسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمُنَافِقِينَ وَالْمُضِلِّينَ وَالْكَفَرَةِ الْجَاحِدِينَ وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَأَتِحْ لَهُمْ رُوحاً وَفَرَجاً قَرِيباً وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً (سپس دستها را بردار به سوى آسمان و اين دعا
را بخوان و قصد كن دشمنان آل محمد (ص) را) اللَّهُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأُمَّةِ نَاصَبَتِ الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَكَفَرَتْ بِالْكَلِمَةِ وَعَكَفَتْ عَلَى الْقَادَةِ الظَّلَمَةِ وَهَجَرَتِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَعَدَلَتْ عَنِ الْحَبْلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمَا وَالتَّمَسُّكِ بِهِمَا فَأَمَاتَتِ الْحَقَّ وَحَادَتْ عَنِ الْقَصْدِ وَمَالَأَتِ الْأَحْزَابَ