اعتبار زيارت عاشورا
(١)
مقدمه
٧ ص
(٢)
سخنى پيرامون لعن
٨ ص
(٣)
الف) تفاوت ميان لعن و سبّ
١٣ ص
(٤)
ب) حكم فقهى لعن
١٧ ص
(٥)
معرفى كتاب
٢٨ ص
(٦)
گفتارگشايى
٣١ ص
(٧)
نكاتى پيرامون اعتبار زيارت عاشورا
٣١ ص
(٨)
گفتار نخست بررسى روشهاى اثبات اعتبار زيارت عاشورا
٣٧ ص
(٩)
(1) روش متأخرين
٣٧ ص
(١٠)
الف) بررسى سند زيارت در كتاب كامل الزيارات
٣٩ ص
(١١)
ب) بررسى سند زيارت در كتاب مصباح المتهجد
٤١ ص
(١٢)
(2) روش قدما
٤٤ ص
(١٣)
(3) اثبات اعتبار توسط اجماع قولى و علمى
٤٨ ص
(١٤)
بررسى سند زيارت عاشورا در مصباح الزائر
٥١ ص
(١٥)
(4) اثبات اعتبار از راه قاعده تسامح در ادله سنن
٥٥ ص
(١٦)
(5) اثبات اعتبار از راه بركات و ثمرات خواندن اين زيارت
٥٦ ص
(١٧)
الف) ثمرات برزخى خواندن زيارت عاشورا
٥٦ ص
(١٨)
ب) رفع خطر ابتلاى شيعيان سامرا به وبا در اثر خواندن زيارت عاشورا
٥٩ ص
(١٩)
ج) خواندن زيارت عاشورا براى پيدا شدن قالىهاى مسروقه
٦١ ص
(٢٠)
د) دستور العمل مرحوم شاه آبادى
٦٢ ص
(٢١)
خاتمه
٦٢ ص
(٢٢)
الف) تأملى ديگر بر سند زيارت عاشورا
٦٢ ص
(٢٣)
ب) پرسشهاى ديگر در مورد زيارت عاشورا
٦٦ ص
(٢٤)
گفتار دوم يادآورى برخى نكات مهم
٦٨ ص
(٢٥)
(1) اجازه روايى براى بررسى سند
٦٩ ص
(٢٦)
(2) بخشى پيرامون بنى اميه و لعن آنان
٧١ ص
(٢٧)
(3) تجديد خاطرة عاشورا و آثار آنان
٧٥ ص
(٢٨)
(4) حكم غسل براى انجام زيارت عاشورا
٨٣ ص
(٢٩)
(5) آمار شهدا در واقعه كربلا
٨٦ ص
(٣٠)
آمار شهداى بنى هاشم از كتاب اعيان الشيعه
٨٨ ص
(٣١)
آمار شهداء بنى هاشم در كتاب ارشاد
٩٠ ص
(٣٢)
(6) اسباب و اهداف نهضت عاشورا
٩٠ ص
(٣٣)
(7) مشروعيت زيارت اهل قبور
٩٤ ص
(٣٤)
(8) لزوم مأثور بودن زيارت عاشورا
٩٤ ص
(٣٥)
زيارت عاشوراى معروف
٩٩ ص
(٣٦)
ترجمه زيارت عاشورا
١٠٤ ص
(٣٧)
زيارت دوم عاشورا
١٠٩ ص
(٣٨)
زيارت سوم عاشورا
١٢١ ص
(٣٩)
فهرست منابع
١٢٧ ص

اعتبار زيارت عاشورا - كريمى، حسين - الصفحة ١١١ - زيارت دوم عاشورا

رفتن بگو «إنا لله وإنا إليه راجعون رِضاً بقضائه وتسليماً لأمره» و بايد كه در اين حالت، حزن و اندوه و بدحالى بسيار داشته باشى و ياد خدا بسيار كنى و «إنا لله وإنا إليه راجعون» بسيار گويى، پس چون از راه رفتن و از اين فعل فارغ شدى بايست در موضعى كه اول نماز كردى و بگو:

اللَّهُمَّ عَذِّبِ الْفَجَرَةَ الَّذِينَ شَاقُّوا رَسُولَكَ وَحَارَبُوا أَوْلِيَاءَكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَكَ وَالْعَنِ الْقَادَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فَخَبَّ وَأَوْضَعَ مَعَهُمْ أَوْ رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَيْهِمْ وَاسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمُنَافِقِينَ وَالْمُضِلِّينَ وَالْكَفَرَةِ الْجَاحِدِينَ وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَأَتِحْ لَهُمْ رُوحاً وَفَرَجاً قَرِيباً وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً (سپس دستها را بردار به سوى آسمان و اين دعا

را بخوان و قصد كن دشمنان آل محمد (ص) را) اللَّهُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأُمَّةِ نَاصَبَتِ الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَكَفَرَتْ بِالْكَلِمَةِ وَعَكَفَتْ عَلَى الْقَادَةِ الظَّلَمَةِ وَهَجَرَتِ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَعَدَلَتْ عَنِ الْحَبْلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمَا وَالتَّمَسُّكِ بِهِمَا فَأَمَاتَتِ الْحَقَّ وَحَادَتْ عَنِ الْقَصْدِ وَمَالَأَتِ الْأَحْزَابَ‌