تلقيح مصنوعى - فاضل لنكرانى، محمدجواد - الصفحة ٩٤ - نقد و بررسى استدلال به آيه
ضعيف است [١].
روايت سوم: معتبره ابو بصير است كه در تفسير على بن ابراهيم قمى در ذيل آيه شريفه: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ» آمده است:
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كُلُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فِي ذِكْرِ الْفُرُوجِ فَهُوَ مِنَ الزِّنَا إِلّا هَذِهِ الآْيَةَ فَإِنَّهَا مِنَ النَّظَرِ فَلَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِ أخيِهِ وَ لَايَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِ أُختهَا [٢].
پدرم از محمّد بن ابى عمير، از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود: هر آيهاى كه در قرآن ذكر فرج در آن شده، مقصود (حفظ آن) از زنا مىباشد، مگر اين آيه، كه آن حفظ فرج از نظر مىباشد، زيرا براى مرد مؤمن حلال نيست كه به فرج برادرش نگاه كند و براى زن نيز نگاه كردن به فرج خواهرش جايز نيست.
قسمت آخر اين روايت در بحار الأنوار اينطور آمده است:
و لا يحلّ للرّجل أن ينظر إلى فرج أُخته ولا يحلّ للمرأة أن ينظر إلى فرج أخيها [٣].
در مورد تفسير على بن ابراهيم اين اشكال مطرح است كه گفتهاند
[١]. ر. ك: مرآة العقول ٧: ٢١٣.
[٢]. تفسير علي بن إبراهيم ٢: ١٠١.
[٣]. بحار الأنوار ١٠١: ٣٣، باب ٣٤ من يحل النظر إليه و من لا يحل ....