تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٢٨١ - أولاده
بيعتك، فمن قال برأسه هكذا، فقل بالسيف هكذا. و توفي للنصف من شوال سنة ٨٦، و كانت ولايته إحدى و عشرين سنة من يومه الذي بويع فيه بالشام، و بعد قتل ابن الزبير ثلاث عشرة سنة، و كانت سنة ستين سنة أو نيفا و ستين سنة، و صلى عليه ابنه الوليد، و دفن بدمشق.
[أولاده ]
و خلف من الولد الذكور أربعة عشر ذكرا: الوليد و سليمان، و يزيد، و مروان، و هشام و بكار، و عبد الله، و مسلمة، و معاوية، و محمد، و الحجاج، و سعيد، و المنذر، و عنبسة. و في أيام عبد الملك نقشت الدراهم و الدنانير بالعربية، و كان الذي فعل ذلك الحجاج بن يوسف. و روى بعضهم أن رجلا أتى سعيد بن المسيب فقال: رأيت كان النبي موسى واقف على ساحل البحر، آخذ برجل رجل يدوره كما يدور الغسال الثوب، فدوره ثلاثا، ثم دحا به إلى البحر. فقال سعيد: إن صدقت رؤياك مات عبد الملك إلى ثلاثة أيام، فلم يمض ثالثة حتى جاء نعيه، فقال لسعيد: من أين قلت هذا؟ قال: لأن موسى غرق فرعون، و لا أعلم فرعون هذا الوقت إلا عبد الملك. و أقام الحج للناس في ولايته سنة ٧٢ الحجاج بن يوسف، سنة ٧٣، و سنة ٧٤ الحجاج أيضا، سنة ٧٥ عبد الملك بن مروان، سنة ٧٦ أبان بن عثمان بن عفان، سنة ٧٧ أبان أيضا، سنة ٧٨، و سنة ٧٩، و سنة ٨٠ أبان أيضا، سنة ٨١ سليمان بن عبد الملك، سنة ٨٢ أبان بن عثمان، سنة ٨٣ هشام بن إسماعيل المخزومي، سنة ٨٤ و سنة ٨٥ هشام بن إسماعيل المخزومي أيضا. و غزا بالناس في ولايته سنة ٧٥ محمد بن مروان الصائفة، و خرجت الروم على الأعماق، فقتلهم أبان بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، و دينار بن دينار، سنة ٧٦ غزا يحيى بن الحكم الصائفة بمرج الشحم بين ملطية و المصيصة، سنة ٧٧ غزا الوليد بن عبد الملك أطمار، و كانت غزاته من ناحية ملطية، و غزا في البحر