تاريخ اليعقوبي - احمد بن ابی یعقوب - الصفحة ٣٠٠ - غزواته
فلما تناولوه تحرك على أيديهم، فقال ولد سليمان: عاش أبونا و رب الكعبة! فقال عمر: بل عوجل أبوكم و رب الكعبة! و كان بعض من يطعن على عمر يقول له: دفن سليمان حيا. و كانت ولاية سليمان بن عبد الملك سنتين و ثمانية أشهر،
[أولاده]
و خلف من الولد الذكور عشرة: يزيد و القاسم و سعيد، و عثمان، و عبد الله، و عبد الواحد، و الحارث، و عمرو، و عمر، و عبد الرحمن.
[اقامته الحج ]
و أقام الحج للناس في ولايته سنة ٩٦ أبو بكر بن عمرو بن جزم، و في سنة ٩٧ سليمان، و في سنة ٩٨ عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد.
[غزواته ]
و غزا في أيامه سنة ٩٦ مسلمة، ففتح حصن الحديد و شتا بنواحي الروم، و عمر بن هبيرة في البحر، فمخروا ما بين الخليج و القسطنطينية، و فتحوا مدينة الصقالبة، و أمد سليمان بعمرو بن قيس الكندي، و عبد الله بن عمر بن الوليد ابن عقبة و في سنة ٩٩ وجه سليمان بن عبد الملك بابنه داود إلى أرض الروم، و مسلمة منيخ على القسطنطينية، ففتح داود حصن المرأة من ناحية ملطية. و كان الفقهاء في أيامه مثل من كان في أيام الوليد.