جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩٧ - استحباب زيارة موسى بن جعفر عليهما السلام
الغم » و [١] « تمحص الذنوب ، ولكل خطوة حجة مبرورة » بل [٢] « له بزيارته عشرون حجة » و [٣] « أجر عتق ألف نسمة ، وحمل على ألف فرس في سبيل الله » و [٤] « له بكل درهم أنفقه عشرة آلاف درهم » و [٥] « ان من أتى قبره عليهالسلام عارفا بحقه غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر » و [٦] « انه كمن يزور الله في عرشه » و [٧] « أن بقبره أربعة آلاف أو سبعين ألف ملك شعثا غبرا يصلون عليه منذ يوم قتل الى ما شاء الله ، ويدعون لزواره » الى غير ذلك من النصوص التي لا يمكن استقصاء ما تضمنته من ثواب زيارته ومن كراهة الترك مع الإمكان ، وخصوصا زيارته في الأيام المعروفة عند الشيعة وخصوص الزيارات المأثورة المطلقة وغيرها ، بل ينبغي لذوي الأماكن القريبة زيارته كل جمعة أو كل شهر ، وإلا كان جفاء له ، فضلا عن النصوص [٨] المتضمنة للبكاء عليه وللشعر فيه إنشاء وإنشادا ، وما في تربته الشريفة من أكل أو صلاة عليها أو تسبيح بها أو غير ذلك من الأمور المتعلقة بحرمة وروضته ، فان ذلك يحتاج الى كتب متعددة ، وقد كفانا مؤنة معظم ذلك أصحابنا رضوان الله عليهم.
وكذا يستحب مؤكدا زيارة الامام السابع الكاظم لغيظه موسى بن جعفر الصادق عليهماالسلام أبي الحسن وأبي إبراهيم وأبي علي ، أمه حميدة البربرية ، ولد
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب المزار الحديث ٢.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٤٥ ـ من أبواب المزار الحديث ٠.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ٤٦ ـ من أبواب المزار الحديث ١.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٥٨ ـ من أبواب المزار الحديث ٢.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٣٧ ـ من أبواب المزار الحديث ٦.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ٣٧ ـ من أبواب المزار الحديث ٥.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٣٧ ـ من أبواب المزار الحديث ١ و ٢ و ١٢.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٦٦ و ٧٢ و ٧٥ و ١٠٤ ـ من أبواب المزار والباب ١٦ من أبواب ما يسجد عليه من كتاب الصلاة.