بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢ - * ' أبواب التحية والتسليم والعطاس ' * * الباب السابع والتسعون * افشاء السلام والابتداء به وفضله وآدابه وأنواعه وأحكامه والقول عند الافتراق، وفيه آيات، و ٦٤ - حديثا
مريم: قال سلام عليك سأستغفر لك ربي.
وقال تعالى: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما [١].
النور: فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون [٢].
الفرقان: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما.
وقال تعالى: ويلقون فيها تحية وسلاما [٣].
الأحزاب: تحيتهم يوم يلقونه سلام [٤].
الذاريات: إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام [٥].
الواقعة: إلا قيلا سلاما سلاما [٦].
١ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم بسبع: عيادة المرضى، واتباع الجنائز، وإبرار القسم، وتسميت العاطس، ونصر المظلوم، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي [٧].
أقول: أوردناه باسناد آخر في باب المناهي [٨] وقد مضى أخبار كثيرة في باب جوامع المكارم وباب المنجيات والمهلكات.
٢ - معاني الأخبار [٩] أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن البطائني، عن أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها يسكنها من أمتي من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأفشى السلام، وصلى بالليل والناس نيام، ثم قال: إفشاء السلام أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين [١٠].
[١] مريم: ٤٧ و ٦٢.
[٢] النور: ٦١.
[٣] الفرقان: ٦٣ و ٧٥.
[٤] الأحزاب: ٤٤.
[٥] الذاريات: ٢٥.
[٦] الواقعة: ٢٦.
[٧] قرب الإسناد: ٤٨.
[٨] مر في باب إجابة الداعي ج ٧٥ ص ٤٤٧.
[٩] معاني الأخبار ص ٢٥٠.
[١٠] أمالي الصدوق ص ١٩٨.