فهرس الصدريه في الاجازات العليه
 
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص

فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٥٢٢

[ صورة إجازة ميرزا حسين الحاج ميرزا خليل لمؤلف الكتاب ]

الحمد للّه الّذي رفع درجات العلماء بأن جعلهم ورّاث الأنبياء ونوّاب الأوصياء ، وفضّل مدادهم على دماء الشهداء ، والصلاة والسلام على أشرف الأنام محمّد صلى الله عليه و آلهالّذي اجتهد في تبليغ الأحكام ، وعلى آله المعصومين الغرّ الكرام ما أشرق صبح ودجى ظلام ، ولعنة اللّه على أعدائهم إلى يوم فصل الخصام . وبعد فلا يخفى على من تديّن بدين الإسلام أنّ من عناية اللّه تعالى على الأنام إحداث العلماء العظام والفقهاء الكرام لإحكام الأحكام وإرشاد الناس إلى الحلال والحرام في كلّ عصر من الأعصار صوناً لشريعة سيّد الأنام . وممّن سعى في نيل هذا المرام العالم العامل والفاضل الكامل قدوة أرباب التحقيق ونخبة أهل التدقيق ، عمدة العلماء وزبدة الفقهاء « الحاجّ ميرزا عليّ أكبر صدر الإسلام الهمداني » أعانه اللّه ببلوغ الآمال وأيّده بجنود الإقبال وأسعده في جميع الأحوال ، قد بذل جهده في إحكام الأحكام الشرعيّة ، وعرق جبينه في إتقان القواعد الدينيّة والمسائل الفرعيّة ، وحضر عندنا وعند العلماء الراشدين والأساتيد المتبرّعين ، حتّى بلغ بحمد اللّه مبلغاً عظيماً ، ووقف من هذا الوادي موقفاً جسيماً ، فصار بحمد اللّه عالماً ربّانياً وعلماً روحانياً ، فحقيق أن يقتدى بأفعاله الدينيّة ، وأن يؤخذ بأقواله الشرعيّة . وحيث قد بدى له الرجوع إلى وطنه المأنوس لإحياء ما به من موات النفوس ، استجاز منّي تأسّياً بالمتقدّمين وإرشاد المتأخّرين ، ولمّا أن وجدته أهلاً لذلك أجزته أن يروي عنّي جميع ما سمع منّي وسمعته ورويته من مشايخي العظام بطرقي المعلومة في محلّها موصياً إيّاه بلزوم الاحتياط ومجانبة التفريط والإفراط ، وأن لا ينساني من