فهرس الصدريه في الاجازات العليه - الهمداني، علي اكبر بن شير محمد - الصفحة ٥١٢
وأمّا الفقيه : وقد مرّ في ترجمته عدد أحاديثه ، وقال « الطريحي » في جامعه : إنّ عدد أحاديث الفقيه خمسة آلاف وتسعمئة وثلاثة وستّون ( ٥٩٦٣ ) حديثاً ، انتهى . وأمّا التهذيب : قال الاُستاد الأعظم « النوري قدس سره » : قد جمعنا عدد أبواب التهذيب وأحاديثها ، فكان عدد الأبواب ثلاثمئة وثلاثة وتسعين ( ٣٩٣ ) باباً ، وعدد الأحاديث ثلاثة عشر ألف وخمسمئة وستّين ( ١٣٥٦٠ ) حديثاً ينقص عن أحاديث الكافي بألفين و ستمئة وتسعة ( ٢٦٠٩ ) أحاديث ، انتهى . وأمّا الاستبصار : قال « الطريحي » في جامعه : فهو مجزّأٌ ثلاثة أجزاء ، الجزء الأوّل والثاني يشتملان على ما يتعلّق بالعبادات ، والثالث يتعلّق بالمعاملات وغيرها من أبواب الفقه ، والأوّل يشتمل على ثلاثمئة باب يتضمّن جميعها ألفا وثمانمئة وتسعة وسبعين ( ٢٨٧٩ ) حديثاً ، والثاني تشتمل على مئتين وسبعة عشر ( ٢١٧ ) باباً يتضمّن ألفا ومئة وسبعة وسبعين ( ٢١٧٧ ) حديثاً ، والثالث يشتمل على ثلاثمئة وثمانية وتسعين ( ٣٩٨ ) باباً . يشتمل جميعها على ألفين وأربعمئة وخمسة وخمسين ( ٢٤٥٥ ) حديثاً ، فأبواب الكتاب تسعمئة وخمسة وعشرون ( ٩٢٥ ) باباً يشتمل على خمسة آلاف وخمسمئة وأحد عشر ( ٥٥١١ ) حديثاً . كذا حصَرها الشيخ في أواخر الاستبصار ؛ لئلاّ يقع فيها زيادة أو نقصان ، انتهى . جمعها ( ٤١٢٦٣ ) ، جميع أحاديث الكافي ( ١٦١٩٩ ) ، جميع أحاديث الفقيه ( ٥٩٦٣ ) ، جميع أحاديث التهذيب ( ١٣٥٩٠ ) ، جميع أحاديث الاستبصار ( ٥٥١١ ) .