موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٧ - من جزّين
عابد ورع شاعر أديب منشئ، من أئمة الشيعة و من مفاخر جبل عامل، عظيم المنزلة في العلم، هاجر إلى العراق ٧٥٠ ه/ ١٣٥٧ م. فقرأ على فخر المحققين ولد العلامة الذي أجازه في داره بالحلة ٧٥١ ه/ ١٣٥٨ م.، و أجازه ابن نما بعد سنة، و أجازه ابن معية بعد سنة أخرى، و أجازه المطار باذي بعد سنة ثالثة، بقي في العراق خمس سنين عاد بعدها إلى بلاده، زار مكة المكرمة و المدينة المنورة و بغداد و دمشق و بيت المقدس و مقام ابراهيم، كان له تردد كثير إلى دمشق و لعله كان فيها في ذلك العصر عدد كثير من الشيعة كان بذهب لتعليمهم و إرشادهم، أسّس مدرسة جزين الشهيرة ١٣٧٠، استشهد بدمشق قتلا بالسيف على التشيّع ثمّ صلب و رجم في دولة بيدمر و سلطنة يرقوق بفتوى القاضي برهان الدين المالكي و عباد بن جماعة الشافعي بعدما حبس سنة كاملة في قلعة دمشق و في مدة الحبس ألف" اللمعة الدمشقيّة في الفقه" في سبعة أيام، له ٢١ مؤلفا في الفقه و الأدب و الشعر، تخلف الشيخ محمد و الشيخ علي و فاطمة و الحسن الذي أجازه أبوه؛ ست المشائخ أمّ الحسن فاطمة بنت الشهيد محمّد بن مكّي العاملي الجزّيني (م): عالمة و فقيهة، كان أبوها يأمر النساء بالاحتكام عليها و الرجوع إليها في أحكام الحيض و الصلاة و نحوهما، وهبت أخويها أبا طالب و أبا القاسم جميع ما ترك لها والدها من ميراث في جزّين هبة شرعيّة؛ الشيخ محمد ابن الشهيد الأول محمّد بن مكي (م): كان عالما فاضلا يروي عن أبيه و عن ابن معية و غيرهما، أجازه السيد تاج الدين ابن معية و أباه و أخاه عليّا و اختهما أم الحسن فاطمة؛ الشيخ أحمد بن محمّد بن مكّي الشهيدي العاملي الجزيني (م): من أولاد الشهيد الأوّل، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا منشئا، سكن الهند مدّة و جاور بمكّة سنين؛ الشيخ محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن ابن عم الشهيد الأول (م): عالم شاعر، يروي عن الشيخ ضياء الدين علي ابن الشهيد