موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٨٣ - عائلاتها
في هذا المكان السحريّ من الرسوم و التجسّدات ذات الألوان و الأشكال المذهلة، و قد صاغتها يد الطبيعة و صقلتها و ملأتها خلقا و إبداعا على مرّ القرون.
بعد إقفال المغارة أمام السيّاح بسبب الأحداث التي عصفت بلبنان بدءا من العام ١٩٧٥، أعيد افتتاحها في العام ١٩٩٤ إثر توقيع اتّفاق استثماريّ بين وزارة السياحة اللبنانيّة و شركة" ماباس" الألمانيّة، يقضي بإعادة تأهيل و ترميم المغارة و محيطها و استثمار مداخيلها لمدّة محدّدة. فتمّ توسيع موقف السيّارات، و إعادة مباني التلفريك، و تركيب تلفريك حديث، و تركيب أحدث نظام آليّ لضبط الدخول و الخروج، و إنارة المغارتين و إنشاء غرفة صوت وضوء، و صالة مسرح لإبراز معالم المغارة للزائرين، مع شرح مفصّل لكيفيّة تكوين المغارة و الأشكال الهندسيّة فيها، خصوصا أنّ في المغارة العليا" نازلا" ترسّبيّا طوله سبعة أمتار يرجّح أن يكون الأطول في العالم بين" النّوازل" الشبيهة في المغاور العالميّة.
و اختصارا: تعتبر مغارة جعيتا اليوم من أهمّ المعالم السياحيّة الطبيعيّة في الشرق الأوسط.
عائلاتها
موارنة: أبو جودة. بارد. بارود. بعينو. جاد. الجميّل. الحاج. الحاج يوسف.
الحكيّم. ديب. رحمة. أبي سعد- سعد. سلامة. سلوان. الشمرّ. صافي.
صفير. ضوّ. عقيقي. العم. عوّاد. عون. فرح- أبي فرح. القيّم. كرم.
مارون. مخلوف. مزوّق. المعلّم. نجم. نصر. نصير.