موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ١٦٠ - الإسم و الآثار
تطواف و مسيرات في أحياء جزّين الرئيسيّة، ثمّ أحيي كرنفال تخلّلته عروضات للسيّارات الممسرحة و المزيّنة. بعدها جرى افتتاح المعرض قبل أن يبدأ الكرمس الذي استمرّ حتّى الفجر. و استمرّ المهرجان حتّى ١٩ آب، مؤذنا بعودة الحياة الطبيعيّة إلى جزّين، و بعودة جزّين إلى الوطن.
الإسم و الآثار
كثرت الاجتهادات حول اسم جزّين، فقرأنا أنّ بعضهم فسّره باندفاق الماء، و السيل، و الصخر، و الوادي. و قيل إنّه من السريانيّة و معناه" بيت الكنوز" أو" الكنوز" أو" الكؤوس"، أو هي تسمية عربيّة و معناها" المجزوءة" أو" المجزورة".
فريحة ردّ اسم جزّين بشكل علميّ إلى السريانيّة:GAZZIN أي: خزائن و مخازن. و وضع احتمالا آخر و هو أن تكون جمعGEZZE أي: جزّازو الغنم من جذر" جزّ" الذي يفيد عن القصّ و القطع.
الأبوان حبيقة و أرملة اعتمدا هذا الجذر ليفسّرا الإسم بال" مقطوعة" أو" المفصولة"، و يقول الأب جرجس أبي سمرا أنّ هذا التفسير هو الأقرب إلى الصواب لأنّ مياه نبعها المتدفّقة من أعلاها من قلب صخر تقسمها إلى قسمين، و تسير في وسطها إلى أن تنحدر متكسّرة في الشلّال الشهير.
الأب مرتين اليسوعي ذكر في كتابه" تاريخ لبنان" نقلا عن القديس ايرونيموس، أنّ جزّين هي نفسها" أفيق" التي ذكرتها التوراة (يشوع ١٣: ٤