مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٩٧ - أمر ابن ملجم و قتله
يظهر.
فأرج من عقل [١] بالاسترجاع و البكاء و الاستغفار لعليّ و التعزية لحسين ثمّ انصرف راجعا إلى الكوفة في الناس.
[١] يقال: أرج الناس أرجا-على زنة «علم» و بابه-: ضجّوا بالبكاء.
و هذا الحديث يؤيّد ما رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في ذيل المختار: «١٨٢» من باب الأوّل من كتاب نهج البلاغة قال:
قال نوف[البكالي]و عقد[أمير المؤمنين عليه السلام]للحسين عليه السلام في عشرة آلاف و لقيس بن سعد[بن عبادة الأنصاري]رحمه اللّه في عشرة آلاف و لأبي أيّوب الأنصاري في عشرة آلاف و لغيرهم على أعداد أخر و هو يريد الرجعة إلى صفين فما دارت الجمعة حتّى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللّه فتراجعت العساكر فكنّا كأغنام فقدت راعيها تختطفها الذئاب من كلّ مكان!!!
و لكن إلى حين تحقيق هذه التعليقة لم أظفر على حديث غير هذا الحديث ينطق بهذا و ما اطّلعت أيضا على تصريح مؤرّخ موثوق يصرّح بذلك، و أكثر الأخبار و نصوص المؤرّخين دالّ أنّ الإمام الحسين عليه السلام كان حاضرا بالكوفة حينما ضرب أمير المؤمنين عليه السلام إلى أن استشهد صلوات اللّه و سلامه عليه.