مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - ابن أبي الدنيا - الصفحة ١٠٥ - اعتراف مناوئي عليّ بتفوّقه عليهم بالعلم و الزهد و منابع الكمال
[اعتراف مناوئي عليّ بتفوّقه عليهم بالعلم و الزهد و منابع الكمال]
٩٤-
٩٤
حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه حدّثنا يوسف بن موسى حدّثنا جرير عن مغيرة قال:
لمّا جيء معاوية بنعي عليّ بن أبي طالب عليه السلام و هو قائل [١] مع امرأته ابنة قرظة في يوم صائف فقال: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ما ذا فقدوا من العلم و الخير و الفضل و الفقه؟
قالت امرأته: بالأمس[كنت]تطعن في عينيه و تسترجع اليوم عليه! قال: ويلك لا تدرين ما[ذا]فقدوا من علمه و فضله و سوابقه! [٢] .
[٩٤] و رواه نقلا عن ابن أبي الدنيا الحافظ ابن عساكر في الحديث: «١٥٠٦» من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٤٠٨ ط ٢.
[١] أي كان مستريحا مع امرأته في نصف النهار، و منه القيلولة و هي الاستراحة نصف النهار.
[٢] و قال صاحب منهاج البراعة في شرح المختار: «١٤٩» من كتاب نهج البلاغة-: ج ٩ ص ١٢٧ ط ٢:
و لمّا بلغ نعي أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية فرح فرحا شديدا و قال: إنّ الأسد الذي كان يفترش ذراعيه في الحرب قد قضى نحبه ثمّ قال:
قل للأرانب ترعى أينما سرحت # و للظباء بلا خوف و لا وجل
و روى صاحب تشييد المطاعن في المجلّد الثاني منه ص ٤٠٩ ط ١، قال:
و في رواية الراغب عن شريك أنّه قال: و اللّه لقد أتاه قتل أمير المؤمنين عليه السلام و كان متّكئا فاستوى جالسا ثمّ قال: يا جارية غنّيني فاليوم قرّت عيني...
و روى أبو عمر في أواسط ترجمة أمير المؤمنين من كتاب الإستيعاب المطبوع بهامش كتاب الإصابة: ج ٣ ص ٥٧ قال:
لمّا بلغ قتل عليّ عليه السلام عائشة قالت: فلتصنع العرب ما شاءت فليس أحد يمنعها!
غ