مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٦٩ - ما ورد في تبشير رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عليّا عليه السلام بالجنّة
[ما ورد في تبشير رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم عليّا عليه السلام بالجنّة]
٦٠-حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال: حدّثنا أبو عبد الرحمن القرشي حدّثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن إسحاق:
عن سعد بن عبد الرحمن بن أبي أيّوب قال: كنت في حجر جدّتي أمّ أبي ابنة سعد بن الربيع-و كانت عند زيد بن ثابت-فسمعتها تقول: قد رأيتني و أنا جارية شابّة في مال لنا بـ «الأسواف» و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عندنا /٢٤٠/ب/في نفر من أصحابه إذ قال لنا رسول اللّه: ليدخلنّ عليكم الآن رجل من أهل الجنّة، ثمّ ثنّا رسول اللّه ظهره ثمّ قال: كن عليّا: قالت: فطلع عليّ يفرج عنه له الجريد [١] و الذي نفس أمّ سعد بيده لكأنّ وجهه ليلة البدر.
[١] لعل هذا هو الصّواب، و كان كاتب الأصل كتب أوّلا: «عنه الجريد» ثمّ شطب على لفظه «عنه» و كتب بدلها «له» . و كتب فوق عنه المشطوب (ص) .
و الحديث رواه الطبري بسند آخر عن أمّ خارجة عن أمّ مرثد في عنوان: «غرائب نساء العرب اللواتي عشن بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فروين عنه» من كتاب الذيل المذيّل-كما في منتخبه ص ٦٢٥-قال:
حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدّثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة الحرّاني عن محمد بن مسلمة عن أبي عبد الرحيم بن العلاء عن محمد بن عبد اللّه بن أبي صعصعة عن أبيه:
عن أمّ خارجة بنت سعد بن الربيع عن أمّ مرثد-و كانت ممّن بايعن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم- قالت: خرجنا معه فقال: أوّل من يشرف عليكم رجل من أهل الجنّة. [قالت: ]فأشرف عليّ عليه السلام.
و رواه كلّ من ابن الأثير و ابن حجر في ترجمة أمّ خارجة من كتاب أسد الغابة: ج ٥ ص ٥٧٨ و ٦١٨ ط ١ و في كتاب الإصابة: ج ٤ ص ٤٤٦.