مقتل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٥٢ - وصيّة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رحمه اللّه تعالى
و مع ذلك الأذينية و أهلها حيا أنا أو ميّت و مع ذلك درعة و أهلها [١] .
و إنّ زريقا [٢] له مثل ما كتبت لأبي نيزر و رباح و جبير معا هو يتقبلهم و هو يرتهن [٣] فذلك[الذي] [٤] قضيت بيني و بين اللّه الغد[من]يوم قدمت مسكن حيّ أنا أو ميّت.
و إنّ ما لي في وادي القرى و الأذينية و درعة [٥] ينفق في كلّ نفقة ابتغاء وجه اللّه و في سبيل اللّه و وجهه يوم تسوّد[فيه]وجوه و تبيضّ[فيه]وجوه لا يبعن و لا يوهبن و لا يورثن إلاّ إلى اللّه هو يتقبلهن و هو يرثهنّ فذلك قضيت بيني و بين اللّه [الغد من يوم قدمت مسكن حيا أنا أو ميتا] [٦] .
هذا ما قضى به عليّ بن أبي طالب في ماله واجبة بتّة [٧] .
ق-و أهلها صدقة.
و الذي كتبت من أموالي هذه صدقة واجبة بتلة حيّ أنا أو ميّت... » .
[١] كذا قرأه بعض الأجلّة و في متن الروض النضير: «و راعة» قال في شرحه: «راعة» -مشدّدة العين-اسم موضع على ليلة من «فدك» ضيعة كانت لأمير المؤمنين عليه السلام.
[٢] كلمة «زريق» كانت في أصلي منقوص الحروف و أصلحناها على وفق رواية الكليني و غيره.
[٣] رسم الخطّ من أصلي في الألفاظ المذكورة بعد قوله: «جبير» غامض جدّا، و ما أثبتناه هو المظنون من رسم الخطّ.
و الحديث رواه أيضا الحافظ الكبير الرزّاق تحت الرقم: (١٩٤١٤) في كتاب...
من المصنّف: ج ١٠، ص ٣٧٥ ط ١، و فيه:
و لا يبعن و لا يوهبن و لا يورثن إلاّ إلى اللّه هو يتقبّلهنّ و هو يرثهنّ...
و رواه أيضا في كتاب... تحت الرقم: (١٣٢١٢) في ج ٧ ص ٢٨٨ ط ١، و لكن هذه الجمل غير موجودة فيه.
[٤] و في متن كتاب الروض النضير: فذلك الذي قضيت فيها-فيما بيني و بين اللّه عزّ و جلّ-الغد منذ قدمت مسكن...
[٥] رسم الخطّ في كلمتي: «الأذينة» و «درعة» غامض.
[٦] من قوله: «هو يتقبّلهنّ» إلى «ميتا» كان بهامش الأصل و لم يكن مقروءا إلاّ بمعونة رواية عبد الرّزاق في المصنّف ج ١٠ ص ٣٧٥.
[٧] و في رواية الكليني و شيخ الطائفة: «واجبة بتلة» و هما بمعنى واحد.