مباني تكملة المنهاج - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٦ - حد الزاني
متمكن من وطئها متى شاء و أراد، فلو كانت زوجته غائبة عنه بحيث لا يتمكن من الاستمتاع بها، أو كان محبوسا فلا يتمكن من الخروج إليها، لم يترتب حكم الإحصان.
(مسألة ١٥٩):
يعتبر في إحصان المرأة: الحرية و أن يكون لها زوج دائم قد دخل بها، فلو زنت و الحال هذه، و كان الزاني بالغا رجمت.
(مسألة ١٦٠):
المطلقة رجعية زوجة ما دامت في العدة، فلو زنت و الحال هذه عالمة بالحكم و الموضوع رجمت و كذلك زوجها. و لا رجم إذا كان الطلاق بائنا، أو كانت العدة عدة وفاة.
(مسألة ١٦١):
لو طلق شخص زوجته خلعا، فرجعت الزوجة بالبذل، و رجع الزوج بها، ثم زنى قبل أن يطأ زوجته، لم يرجم، و كذلك زوجته و كذا المملوك لو أعتق و المكاتب لو تحرر، فلو زنيا قبل أن يطئا زوجتيهما، لم يرجما.
(مسألة ١٦٢):
إذا زنى المملوك جلد خمسين جلدة، سواء أ كان محصنا أم غير محصن، شابا أم شيخا، و كذلك الحال في المملوكة و لا تغريب عليهما و لا جزّ.
نعم المكاتب إذا تحرر منه شيء، جلد بقدر ما أعتق و بقدر ما بقي، فلو أعتق نصفه جلد خمسا و سبعين جلدة، و إن أعتق ثلاثة أرباعه جلد سبعا و ثمانين جلدة و نصف جلدة، و لو أعتق ربعه، جلد اثنتين و ستين جلدة و نصف جلدة، و كذلك الحال في المكاتبة إذا تحرر منها شيء.
(مسألة ١٦٣):
لا تجلد المستحاضة ما لم ينقطع عنها الدم، فإذا انقطع جلدت.
(مسألة ١٦٤):
لا يجلد المريض الذي يخاف عليه الموت حتى يبرأ و مع اليأس من البرء يضرب بالضغث المشتمل على العدد مرة واحدة. و لا يعتبر وصول كل شمراخ إلى جسده.
(مسألة ١٦٥):
لو زنى شخص مرارا، و ثبت ذلك بالإقرار أو البينة، حدّ