رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧ - نسبه وأسرته
في سنة ١٢٣١ أن هذا الشيخ يومئذ من أجل من في النجف [١].
* * *
أما الشيخ مظفر [٢] جد الأسرة الأعلى فقد كان فقيهاً فاضلا، استوطن النجف الأشرف من أجل الدراسة والتحصيل الديني في حدود المائة الحادية عشرة للهجرة، ثم رحل منها إلى بعض ضواحي البصرة، حيث قضى فيها الشطر الأخير من حياته كمرجع ديني يقوم بواجب الإرشاد وتبليغ الأحكام، وقد أطلقت هناك على اسمه بعض البقاع وبعض الأنهر لا تزال معروفة إلى وقت متأخر بهذا الاسم كدليل على تأثيره وآثاره في تلك البقاع.
لقد استمدت هذه الأسرة شهرتها العلمية واللقبية من الشيخ مظفر هذا، الذي ذكر أن أصوله النسبية تعود إلى أهل العوالي من العرب المضرية.
يقول بعض النسابة والمؤرخين عن هذه الأصول ما يلي:
(مظفر بن أحمد بن محمد بن علي بن حسين بن محمد بن أحمد بن مظفر بن الشيخ عطاء الله بن الشيخ أحمد بن قطر بن الشيخ خالد بن عقيل، من آل مسروح، أصول آل علي، من أهل العوالي من العرب المضرية).
ومن هذا ترى أن الأسرة المظفرية تنحدر في الأصل إلى الديار الحجازية وذلك لانتسابها إلى آل علي، وهي قبيلة مضرية معروفة تسكن بعض فروعها إلى الآن في عوالي المدينة المنورة، وقد كان لأحد أفراد الأسرة الماضين وهو
[١] راجع عنه أيضاً أعيان الشيعة ج٥ ص٤٣١ فما بعدها، وكذلك ص ١١٧ وانظر أيضاً (موسوعة العتبات المقدسة) قسم الكاظمين ج٣ ص٨٤ من بحث للدكتور حسين علي محفوظ.
[٢] يراجع عنه في بحث عن الأسرة كتبه نجل المترجم له (محمود المظفر) كمقدمة لكتاب (من أعلام آل المظفر) المطبوع.