رجال السنة في الميزان - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٥ - نسبه وأسرته
كان له مجلس بحث يحضره لفيف من أهل الفضل والتحصيل العالي، جاء ذكرهم في عدد من المصادر التي ترجمت له، أو لهم، وكان الكثير منهم ينحدر إلى جبل عامل في لبنان.
ترك لنا والده (رحمه الله): كتاباً فقهياً جليلاً لا يزال مخطوطاً ، استوعب فيه الفقه – دورة كاملة – مع تركيز وإيجاز، وهو شرح لكتاب (شرائع الإسلام) للمحقق الحلي – جعفر بن الحسن – سماه بـ: (توضيح الكلام في شرح شرائع الإسلام) كذلك علق على الرسالة العملية للشيخ الكاظمي المذكور لتكون رسالة عملية ومرجعاً لمقلديه في معرفة آرائه وفتاواه، وألف أيضاً رسالة في (قراءة القرآن).
هذا وكان الشيخ محمد (قدس سره) يؤم مصليه في الجامع المعروف بـ (جامع المسابك ) في النجف الأشرف، والذي تعاقب على إمامة الجماعة فيه أولاده الأعلام من بعده ومن بينهم شيخنا المترجم له أعلا الله مقامه.
* * *
أما جده الشيخ عبد الله: فقد عرف كذلك بالفضيلة والتحصيل وإن لم يكن من أهل الاجتهاد.. إلى جانب معروفيته بالزهد والتقوى والصلاح.
على أن عصره، وما والاه، قد امتاز بنبوغ وظهور عدد آخر من أفراد هذه الأسرة العلمية، وبنيل بعضهم مرتبة الاجتهاد التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم.
كان من أبرزهم: الشيخ محمد الشيخ حسن الشيخ باقر بن الشيخ مظفر [١].
[١] راجع عنه طبقات أعلام الشيعة (الكرام البررة) ج٢ وأعيان الشيعة ٥ ص ٤٣١. ويظهر أن سلسلة نسبه المذكورة التي أورد ذكرها صاحب طبقات أعلام الشيعة المذكور هي أقرب إلى الصواب مما ذكره صاحب الأعيان، الذي جعل الشيخ حسن وأولاده من أنجال الشيخ إبراهيم الكبير الآتي ذكره.