الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٦ - الباب الثامن في ذكر الأخبار الواردة في الحث على صلاة الجمعة

ذهب فيجلسون على أبواب المساجد على كراسي من نور فيكتبون الناس على منازلهم الأول و الثاني حتى يخرج الإمام فإذا خرج الامام طووا صحفهم و لا يهبطون في شيء من الأيام إلى يوم الجمعة) يعني الملائكة المقربين.

و بإسناده الصحيح عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) (فضل اللّه يوم الجمعة على غيرها من الأيام و ان الجنان تزخرف و تزين يوم الجمعة لمن أتاها و أنكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة. و أن أبواب السماء تفتح لصعود اعمال العباد). و بإسناده عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال قال رسول اللّٰه (ص) (ان الجمعة سيد الأيام يضاعف اللّه عز و جل فيه الحسنات و يمحو فيه السيئات و يرفع فيه الدرجات و يستجيب فيه الدعوات و يكشف فيه الكربات و يقضي فيه الحوائج العظام. و هو يوم المزيد للّه فيه عتقاء و طلقاء من النار ما دعاه أحد من الناس و عرف حقه و حرمته إلا كان حقا على اللّه تعالى ان يجعله من عتقائه و طلقائه من النار فان مات في يومه و ليلته مات شهيدا أو يؤت آمنا و ما استخف أحد بحرمته و ضيّع حقه الا كان حقا على اللّه أن يصليه نار جهنم الا ان يتوب).

و بإسناده عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (عليه السلام) قال قلت له: (قول اللّه عز و جل فَاسْعَوْا إِلىٰ ذِكْرِ اللّٰهِ قال اعملوا و عجلوا فإنه يوم مضيق على المسلمين و ثواب أعمال المسلمين على قدر ما ضيق عليه و الحسنة و السيئة تضاعف فيه). قال: و قال أبو جعفر (ع) (و اللّه لقد بلغني أن أصحاب النبي (ص) كانوا يتجهزون للجمعة