الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
الباب الأول في الاستدلال بكلام اللّه تعالى
١٥ ص
(٣)
الباب الثاني في الاستدلال بالأحاديث المروية عن النبي
١٧ ص
(٤)
الباب الثالث في الاستدلال بكلام الأئمة المعصومين
١٩ ص
(٥)
الباب الرابع في الاستدلال بالإجماع على الوجوب العيني
٣١ ص
(٦)
الباب الخامس في الاستدلال بالوجوه العقلية المعتبرة عندهم
٥٩ ص
(٧)
الباب السادس في الجواب عن شبهة المخالفين
٦١ ص
(٨)
الباب السابع في تزييف الإجماعات المنقولة التي عليها مدار احتجاجاتهم
٧٣ ص
(٩)
الباب الثامن في ذكر الأخبار الواردة في الحث على صلاة الجمعة
٩٥ ص
(١٠)
ختم و نصيحة
٩٨ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
الشهاب الثاقب في وجوب صلاة الجمعة العيني - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٨ - الباب الثاني في الاستدلال بالأحاديث المروية عن النبي
حتى يتوب» فظاهر ان لفظ الإمام في مثل هذا الموضع انما يطلق على إمام الصلاة دون المعصوم (ع) و هذا مما لا يخفى على من له أدنى معرفة بالأخبار مع ان قوله (ص) و له امام عادل ليس في بعض الروايات و رواه العامة كذا. «و له امام عادل أو فاجر» قوله (ص) «من ترك ثلاث جمع متعمدا من غير علة ختم اللّه على قلبه بخاتم النفاق» قوله (ص) «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع اللّه على قلبه» و قوله (ص) «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين» و لو كان الوجوب تخييريا لما توعد على تركها بالنفاق أو الطبع على القلب و الختم عليه الذين هما علامة الكفر و العياذ باللّه فان ترك أحد الفردين التخييريين الى الآخر لا يوجب ذلك كما هو ظاهر.