الاجتهاد و التقليد - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٦٢ - فائدة (٢٦) بيان معنى «أعطاك من جراب النورة»
و قيل: إنّ النقباء لمّا خرجوا في أواخر زمن بني أميّة في خراسان، و أظهروا الدّعوة لبني العباس بعثوا إلى إبراهيم الإمام منهم بقبول الخلافة، فقبل، و هو في المدينة، و كانت هي و سائر البلدان تحت سلطنة [١] بني أميّة و حكمهم، سوى خراسان إذ ظهر فيها النقباء، و كانوا يقاتلون و يحاربون، و لما اطّلع بنو أميّة قبول [٢] إبراهيم الخلافة أخذوه، و حبسوه، و قتلوه خفية، و وضعوا جراب النّورة في [٣] حلقه، فخنقوه، فصار ضرب المثل بالنسبة إلى [٤] ترك التقيّة و تاركها، و كان هذا الكلام من الشيعة إشارة إلى هذه الحكاية، و مثلا مأخوذا منها.
[١] في الأصل: في تحت سلطنة.
[٢] م: بقول إبراهيم الخلافة. ف: بقبول إبراهيم الخليفة. و لعلّ ما أثبتناه هو الصحيح.
[٣] ف: في حلقه، فخنقوه به.
[٤] في (ف): (إشارة بالنسبة إلى من ترك التقية و تاركها) و في (م) نفس العبارة لكن بدون كلمة (إشارة)، و المثبت في المتن هو الصحيح.