احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٦٢ - المهدية في الاسلام و موقف الشيعة منها
و التقية و نظرية الوراثة و مبدأ النيل من الصحابة هي اسس التشيع.
و قال في ص ٤١: و تكوّن حوله-المختار بن ابي عبيد-مذهب شيعي جديد كما قلنا-يعني الكيسانية-انتشرت في ظله عقائد السبئية من رجعة و وصاية و تناسخ و بداء و اسراف في تقديس علي و ابنائه حتى زعموا انهم انبياء... و في ظل هذا المذهب ايضا ظهر القول بالمهدي المنتظر.
و قال في ص ٧٥: و انت اذا نظرت الى ما تسرب الى التشيع من عقائد سبئية ارجعها المؤرخون الى الديانات الآسيوية من رجعة و وصاية و عصمة و مهدية و تناسخ و بداء و تقية و تقديس لعلي و بنيه آمنت بان هذا الحزب-ان صح ما قالوا- كان مستردا لكثير من الديانات الآسيوية من غير شك.
و قال في ص ٧٦: فقد زعموا-المؤرخون-انه اخذ عن الهندية مبدأ التناسخ، كما اخذ عن البراهمة و المسيحية و اليهودية مباديء حلول الا له في الانسان، و عن الفارسية الرجعة و الوصاية و وراثة الحكم.
و قال في ص ٩٢: و على الجملة فقد شرّع ابن سبأ عقيدة الرجعة و بثّها في الجو الشيعي فصارت-كما يقول ابن جرير-عقيدة من عقائدهم كما صارت اساسا لعقيدة اخرى-عربية فيما نعتقد-و هي «المهدية» .
و قال في ص ٩٤: و قال مثله غلاة الامامية و خصوصا الاثنا عشرية منهم يزعمون ان الثاني عشر من ائمتهم و هو «محمد بن الحسن العسكري» و يلقبونه المهدي دخل في سرداب بداره في الحلة و تغيب حين اعتقل مع امه و غاب هنالك و هو يخرج آخر الزمان فيملأ الارض عدلا يشيرون بذلك الى الحديث الوارد في كتاب الترمذي في المهدي، و هم الى الآن ينتظرونه لذلك و يسمونه المنتظر و يقفون كل ليلة بعد صلاة المغرب بباب هذا السرداب-و قد قدموا مركبا-فيهتفون باسمه و يدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم ثم ينفضون و يرجئون الأمر الى الليلة الآتية