احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٥٤ - كفاية الطالب و البيان
فاستحق القتل منهم. و للذهبي في تذكرة الحفاظ ج ٤-١٤٤١ قول في قتله أخف لهجة من قول أبي شامة فقد قال: في وفيات سنة ٦٥٨. و المحدث المفيد فخر الدين محمد بن يوسف الكنجي قتل بجامع دمشق لدبره و فضوله؟!.
كفاية الطالب و البيان
لم يصل الينا من تاليفه سوى هذين الكتابين، كما انّا لا نعلم هل كانت له مؤلفات أخرى غيرهما أم لا؟نعم عثرت على نص ذكره الشيخ البياضي المتوفى سنة ٨٧٧ في كتابه الصراط المستقيم ج ١-٤ فيه اسم كتاب بغية الطالبين للكنجي الشافعي، وعده من الكتب التي عثر عليها و نقل عنها، كما ذكره مرارا، و لعل أوفى تعريف به ما جاء في ج ٣-٢٣٢ قال: ذكر الشيخ محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في الجزء الثامن من كتاب بغية الطالبين في مناقب الخلفاء الراشدين... ثم ذكر ١٧ حديثا صحيحا على شرط الشيخين البخاري و مسلم و لم يذكراها و ذكرها الكنجي في كتابه و نقلها عنه البياضي ثم قال: و هذه أخبار أخر لم يصرّح الكنجي بأنهما لم يذكراها و هو في كتابيه-كما سبق-أثبت لنفسه مقاما علميا رفيعا، كما قرأناه فيهما و ترجمناه منهما، و الآن نذكر للقاريء من اعتمد من الحفاظ عليهما و اخرج عنهما و من ذكرهما، و اول من صرّح بالأخذ عنهما و قراءتهما على مصنفهما هو:
١-الصاحب بهاء الدين ابي الحسن علي بن عيسى بن ابي الفتح الاربلي قال في كشف الغمة ص ٣١ ط ايران سنة ١٢٩٤: