احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٤٣ - الكنجي عند المؤرخين له
التطويل في سرد ما يدل على كونه شافيعا بل احيل القاريء الى مراجعة اسانيده و الى ما صرح به عن نفسه في كتابيه كفاية الطالب و البيان-هذا- و الى ما سبق من تفقهه على مذهب الشافعي و تصريحه في كتابه البيان-هذا- بان له طريقا الى كتاب «الرسالة» للامام الشافعي، و قد رأيت في مقدمة «الرسالة» المطبوعة حديثا بتحقيق الاستاذ احمد محمد شاكر بمصر سنة ١٣٥٨ صورا زنكغرافية لبعض صفحات نسخ قديمة منها ورد في بعضها ذكر سماع المؤلف-محمد بن يوسف الكنجي-ذكر احمد محمد شاكر ص ٦٠ مقدمة «الرسالة» تحت عنوان (٢٨-سماع على اسماعيل بن شاكر التنوخي، و شرف الدين الاربلي، و شمس الدين بن مكتوم و عبد اللّه بركات الخشوعي بخط علي بن المظفر الكندي سنة ٦٥٦) .
ثم ذكر الكندي سماعه من مشايخه الاربعة المذكورين آنفا في العنوان ثم قال (بسماعهم لجميعه سوى الاربلى فان سماعه من الجزء الثالث من الأصل من ابي طاهر الخشوعي و هو محدد فيه-: صاحبه الامام.. -ثم ذكر اسماء جماعة كما في ص ٦١ مقدمة الرسالة ثم قال-و الامام العالم الحافظ فخر الدين ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد النوفلي المعروف بالكنجي و ابنه جعفر حاضر» و في ص ٦٨ من مقدمة الرسالة ورد تصريح المؤلف بسماعه بخطه و هذا نصه:
«-٤٤-سمعه و ما بعده على غير واحد و له نسخة محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القرشي المعروف بالكنجي و حضر ابني ابو الفضل جعفر جبره اللّه» [١]
[١] و يوجد بخطه أيضا نسخة من منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان لأبي الحسن يحيي بن جزله ألفه بعد تقويم