احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ١٥٣ - الباب الخامس و العشرون
قالوا: عن اي شانها تستخبر؟قال: هل في العين ماء؟هل يزرع اهلها بماء العين؟قلنا له: نعم هي كثيرة الماء و اهلها يزرعون من مائها، قال: اخبروني عن نبي الاميين ما فعل؟قالوا: قد خرج مهاجرا من مكة و نزل يثرب قال:
أقاتله العرب؟قلنا: نعم، قال: كيف صنع بهم؟فاخبرناه انه ظهر على من يليه من العرب فاطاعوه، قال لهم: قد كان ذاك؟قلنا: نعم، قال: اما ان ذاك خير لهم أن يطيعوه و اني مخبركم عني انا المسيح الدجال، و اني اوشك أن يؤذن لي في الخروج فاخرج فاسير في الارض فلا ادع قرية إلا هبطتها في اربعين ليلة غير مكة و طيبة هما محرمتان عليّ كلتاهما، كلّما اردت ان ادخل واحدة مهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدّني عنها و ان على كل نقب [١] منها ملائكة يحرسونها، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
و طعن بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة يعنى المدينة الأهل كنت احدثكم ذلك؟فقال الناس: نعم. فانه اعجبني حديث تميم انه وافق الذي كنت احدثكم عنه و عن المدينة و مكة، إلاّ انه في الشام أو بحر اليمن لابل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو؟ و أومى بيده الى المشرق قال: فحفظت هذا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
قلت: هذا حديث صحيح متفق على صحته، و هذا سياق مسلم و هو صريح في بقاء الدجال.
و اما صاحب الكشف المخفي في مناقب المهدي [٢] فقد استدل على
[١] النيقب: الطريق.
[٢] نقل عنه السيد ابن طاووس أيضا في الطرايف و عنه في البحار ج ٥١ ص ١٠٥ وثمة تعريف بفهرسة احاديثه فراجعه.