احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٥
الاخرى لم أجد فيها للمترجم له ذكرا اصلا و كأنّ الرجل لم يكن من الأعلام و أصحاب التأليف و انتشر من كتبه ما يكفي لتعريفه فخلت عنه الكتب التالية: الأعلام للزركلي بالعريبة و قاموس الأعلام-بالتركية- و ريحانة الأدب-بالفارسية-و حتى الفهارس المعنية باسماء الكتب فلم أجد فيها ما يغنينا كل الغناء و كل ما هناك انّ في كشف الظنون و ذيله هدية العارفين ورد اسم كتابين له مع تعريف بسيط جدا، و كنت اتوقع ان اتعرف عليه في معجم المطبوعات العربية و اكتفاء القنوع بما هو مطبوع و معجم المؤلفين لكحالة اما الاولان فلم يذكر مؤلف كل منهما عن كتابيه شيئا مع انهما مطبوعان متداولان، و أما كحالة فانه ذكره في ج ١٢، ص ١٣٤ و اشار الى مصادره فذكر منها «الصفدي الوافي ١٤٠ فهرس المؤلفين الظاهرية» و يشير بذلك إلى ترجمة الكنجي في الوافي بالوفيات للصفدي ج ٥-٢٥٤ ط بيروت فقد جاء فيها: و الفخر الكنجي: محمد بن يوسف بن محمد بن الفخر الكنجي نزيل دمشق عني بالحديث و سمع و رحل و حصل، كان اماما محدثا لكنه كان يميل إلى الرفض، جمع كتبا في التشيّع و داخل التتار، فانتدب له من تأذى منه فبقر جنبه بالجامع في سنة ٦٥٨ و له شعر يدل على تشيّعه، و ذكر الأبيات في ص ١١٨.
و توجهت بعد ذلك صوب المراجع التاريخية مستعرضا من الامهات تاريخ تلك الحقبة التي عاش فيها المترجم له فلم أقف بعد الجهد إلاّ على نبذة يسيرة في بعض تلك الكتب لا تكفي للتعرف على المترجم له تماما، و لكنها على ما فيها اضاءت لنا جانبا أو بعضه من حياته.
و حاولت ايضا ان استفيد مما كتبه من سبقنا الى البحث و التعليق على كتاب المؤلف الآخر «كفاية الطالب» لأستمد منه و يا للاسف لم اجد ما