احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٣٨ - الكنجي عند المؤرخين له
الفقير المعترف بالتقصير و العصيان محمد مهدي بن السيد حسن الموسوي الخرسان و ذلك في عصر يوم الثلاثاء ثاني عشر شهر صفر الخير سنة ١٣٩٧ هجرية في مكتبتي بداري في النجف الأشرف.
و الحمد للّه أولا و آخرا.
الكنجي عند المؤرخين له
و هنا نذكر للقارىء ما اشرنا اليه آنفا من ذكر بعض المؤرخين لهذا الحافظ فقد جاء دورهم في الحديث فلنقرأ حديثهم و نتدبر ما يقولون.
قال السخاوي في الجواهر و الدرر في نرجمة الشيخ الاسلام ابن حجر الملحق جزء منه بآخر كتابه (الإعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ) ص-٣٦٩ ط بغداد: و لمحمود بن يوسف بن محمد النوفلي المليحي؟ (البيان في أخبار صاحب الزمان) يعني المهدي.
قال ابو شامة المقدسي المتوفى سنة ٦٦٥ في كتابة الذيل على الروضتين ص ٢٠٨:
«و في التاسع و العشرين من رمضان قتل بالجامع الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي، و كان من اهل العلم بالفقه و الحديث لكنه كان فيه كثرة كلام و ميل الى مذهب الرافضة، جمع لهم كتبا توافق اغراضهم، و تقرب بها الى الرؤساء منهم في الدولتين الاسلامية و التاتارية، ثم وافق الشمس القمي فيما فوضه اليه من تخليص اموال الغائبين و غيرهم، فانتدب له من تأذى منه و ألّب عليه بعد صلاة الصبح فقتل و بقر بطنه كما قتل اشباهه من اعوان الظلمة مثل الشمس ابن