احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٥٢ - فمن هو ابن صلايا العلوي؟
احراق كتاب الوسيلة و الذريعة، فكن لما نقول سميعا، و إلا جرعناك الحمام تجريعا و لتتركن في بغداد:
أضل من الحناء عند الأقرع # و من الخاتم عند الأقطع
-إلى أن يقول-فلأفعلن بلبي كما قال المتنبي.
قوم اذا أخذوا الاقلام من غضب # ثم استمروا بها ماء المنيات
نالوا بها من عداتهم و ان بعدوا # ما لا ينال بحد المشرقيات
و منه و هو يعني نفسه:
وزير رضي من حكمه و انتقامه # بطيّ رقاع حشوها النظم و النثر
كما تسجع الورقاء و هي حمامة # و ليس لها نهي يطاع و لا أمر
«فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنهم منها اذلة و هم صاغرون» .
و وديعة مني لآل محمد # أودعتها اذ كنت من امنائها
فاذا رأيت الكوكبين تقاربا # في الجدي عند صباحها و مسائها
فهناك يؤخذ ثار آل محمد # لطلابها بالترك من اعدائها [١]
فكن لهذا الأمر بالمرصاد و ترقب أول النحل و آخر صاد» [٢] ا هـ.
سهام الليل منجحة المساعي # إذا رميت بأوتار الخشوع
تصاب بها المقاتل حيث كانت # فتنفذ في الجواشن و الدروع
لذلك لا اصدق بهذه التهمة الفارغة الخالية عن البرهان إذن ما هو السبب الداعي الى قتله؟سؤال يدور في خلدي كما لعله تجيش به نفس القاريء،
[١] وردت الأبيات بتفاوت يسير في الحدائق الوردية ج ٢/١٦١ في سيرة المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة القائم سنة ٥٩٣ منسوبة إلى محمد بن الحنفية كما وردت ضمن قصيدة في الأزهار الأرجية للشيخ فرج العمران ذكر أنه وجدها في مجموعة خطية.
[٢] اول سورة النحل: «أَتىََ أَمْرُ اَللََّهِ فَلاََ تَسْتَعْجِلُوهُ» و آخر سورة صاد: «وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ» .