احاديث المهدي من مسند أحمد
(١)
البيان في أخبار صاحب الزّمان عليه السّلام تاليف الحافظ أبي عبد اللّه محمّد بن يوسف النّوفليّ القرشيّ الكنجيّ الشّافعيّ المتوفىّ سنة 658 ه
١ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٤ ص
(٤)
الكنجي كما قرأته في الاسانيد
٨ ص
(٥)
مشيخة الحافظ محمد بن يوسف بن محمد النوفلي الكنجي
٢٢ ص
(٦)
الكنجي عند المؤرخين له
٣٨ ص
(٧)
فمن هو ابن صلايا العلوي؟
٤٨ ص
(٨)
كفاية الطالب و البيان
٥٤ ص
(٩)
المهدية في الاسلام و موقف الشيعة منها
٥٧ ص
(١٠)
٧٥ ص
(١١)
املاء الإمام العلامة فقيه الحرمين مفتى العراقين محدث الشام صدر الحفاظ ابي عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي أثابه اللّه الجنة بفضله
٧٥ ص
(١٢)
الباب الاول
٨١ ص
(١٣)
الباب الثاني
٩١ ص
(١٤)
الباب الثالث
٩٥ ص
(١٥)
الباب الرابع
٩٧ ص
(١٦)
الباب الخامس
٩٩ ص
(١٧)
الباب السادس
١٠٢ ص
(١٨)
الباب السابع
١٠٨ ص
(١٩)
الباب الثامن في تحلية النبي صلى اللّه عليه و آله المهدي عليه السّلام
١١٤ ص
(٢٠)
الباب التاسع
١١٦ ص
(٢١)
الباب العاشر
١١٨ ص
(٢٢)
الباب الحادي عشر
١٢٢ ص
(٢٣)
الباب الثاني عشر
١٢٥ ص
(٢٤)
الباب الثالث عشر
١٢٧ ص
(٢٥)
الباب الرابع عشر
١٢٩ ص
(٢٦)
الباب الخامس عشر
١٣٠ ص
(٢٧)
الباب السادس عشر
١٣١ ص
(٢٨)
الباب السابع عشر
١٣٣ ص
(٢٩)
الباب الثامن عشر
١٣٥ ص
(٣٠)
الباب التاسع عشر
١٣٧ ص
(٣١)
الباب العشرون
١٣٩ ص
(٣٢)
الباب الحادي و العشرون
١٤١ ص
(٣٣)
الباب الثاني و العشرون
١٤٣ ص
(٣٤)
الباب الثالث و العشرون
١٤٥ ص
(٣٥)
الباب الرابع و العشرون
١٤٦ ص
(٣٦)
الباب الخامس و العشرون
١٤٨ ص
(٣٧)
نصّ ما صدر عن الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي/مكّة المكرمة حول المهدي (ع) بتاريخ 23/10/1396 ه المكرّم أبو محمد شوس المحترم طندي/كينيا
١٦٢ ص
(٣٨)
جواب المجمع الفقهي الاسلامي للأمانة العامة الموقرة بعد التحية
١٦٣ ص
(٣٩)
فهرس «البيان)
١٦٧ ص

احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٦٠ - المهدية في الاسلام و موقف الشيعة منها

الكذب و الافتراء و يستبيح البهتان و قول الزور كل ذلك لتوسيع الفجوة بين فرق المسلمين و اشاعة البغضاء في نفوسهم.

و كيف يظن به الخير و هو لم يبرح يكيد المسلمين و لم ينفك عن سبابهم في كتبه، و لم يرضه ما اقترفته يده الأثيمة حتى سمم افكار كثير من الشباب ممن تلمذ عليه و أخذ عنه، فضربوا على وتيرته و ترسموا خطاه حذو النعل بالنعل فكانوا له خلف سوء في المقال و الفعال مع طائفة من المسلمين هم اليوم مائة مليون أو يزيدون يقرون بالتوحيد و النبوة و يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و يحجون البيت و يتمسكون بالقرآن و يهتدون بهداه إلا ان ذنبهم الوحيد موالاتهم لأهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا و مودتهم لمن اوجب النبي صلّى اللّه عليه و آله مودته من اولي القربى.

فمنيت هذه الطائفة من المسلمين-بل وعامة المسلمين في الحقيقة- بقوّالة منافقين همهم اشاعة البغضاء في النفوس و صدع الشمل فقالوا في الشيعة و قالوا ما لم ينزّل به سلطان، و اتخذوا من سباب الشيعة وسيلة الى النيل من أئمتهم و التطاول على مكانتهم مما يدل على بغض و نفاق بحكم ما صح عنه صلّى اللّه عليه و آله: «يا علي لا يحبّك إلاّ مؤمن و لا يبغضك إلاّ منافق» .

و ان مما نقموا به على الشيعة عقيدتهم في «المهدي» و كأنهم هم وحدهم يعتقدون ذلك، أو كأن ذلك عارا عليهم، او كأن اولئك الشذاذ لم يقروا لمحمد صلّى اللّه عليه و آله بنبوته فيصدقوه في اقواله التي صحت عنه و منها:

«من كذّب بالمهدي فقد كفر» و انّا إن عذرنا الأوائل لم نعذر الأواخر الذين تبؤوا من الحضارة الصدارة فيما يزعمون، و منهم الاستاذ عبد الحسيب طه حميدة، فان هذا الرجل بالرغم من اختصاصه بالادب لم يلتزم حدوده في كتابه «ادب الشيعة» مع العلم بانه لم يأت بشي‌ء جديد سوى اجتراره لما