احاديث المهدي من مسند أحمد - احمد ابن حنبل - الصفحة ٦١ - المهدية في الاسلام و موقف الشيعة منها
لفظه ابن خلدون و ابن تيمية و الزين العراقي و اضرابهم ممن كان يتحامل على الشيعة في عقيدة «المهدي» و غيرها من عقائدهم التي صحت عندهم و يبهتهم بما يبرؤن منه.
و الذي يقرأ كتاب عبد الحسيب لا يفوته ادراك من اين يستقي و أي نحو يميل فاستاذه احمد امين و مصادره ابن خلدون و الالوسي و فان فلوتن و حسن ابراهيم فمن هؤلاء يأخذ عقائد الشيعة و الى هؤلاء يستند في بهت الشيعة و على هؤلاء يعتمد في طعن الشيعة.
فحيا اللّه الثقافة و حيا الأزهر و حيا رجاله اذا كانت بحوث رجاله من هذا القبيل و اقوال الخصم هي الدليل.
و الى القاريء سطورا من «ادب الشيعة» قالها عبد الحسيب:
قال في ص ١٠: اختلطت الدعوة-دعوة التشيع-فاذا هي مزيج من افكار مختلفة و ديانات متعددة عرفها الاسلام بالفتح و تشربها التشيع بالبيئة فرأينا القول بالرجعة و سمعنا مذهب الوصاية...
و قال في ص ١٣: و اذا هذه العقائد السبئية من رجعة و وصاية و تناسخ و بداء هي اسس التشيع و قواعده...
و قال في ص ١٤: و من هذا الوقت-بعد مقتل الحسين عليه السلام-تظهر «التقية» في الجو الشيعي فتأخذ مكانها في سياستهم و عقيدتهم و تظهر عقيدة اخرى تنتج عن غيبة الامام و رجعته و تنتج بوجه خاص عن اماني الشيعة في عودة الأمر اليهم و وجود من ينتقم لهم فكان حديث المهدي المنتظر الذي اتخذ أجل مكان من عقائد الشيعة و أدبهم..
و قال في ص ١٦: و مهما يكن من شيء فلم يكد ينتهي القرن الأول من الهجرة إلا و قد أثمرت العقائد السبئية ثمرها الكريه فاصبحت الوصاية و الرجعة و المهدية