بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٧٩ - باب ٢٥ التقدم في الدعاء و الدعاء عند الشدة و الرخاء و في جميع الأحوال
وهو يحبه فيقول: يا جبرئيل اقض لعبدي هذا حاجته وأخرها فاني أحب أن لا أزال أسمع صوته.
٢٣ - الاختصاص: الصدوق، عن أبيه عن سعد عن ابن عيسى، عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم قال: قلت للصادق، عليه السلام: يا ابن رسول الله، ما بال المؤمن إذا دعا ربما استجيب له وربما لم يستجب له، وقد قال الله عز وجل: " وقال ربكم ادعوني أستجب لكم " [١].
فقال عليه السلام: إن العبد إدا دعا الله تبارك وتعالى بنية صادقة، وقلب مخلص استجيب له بعد وفائه بعهد الله عز وجل وإذا دعا الله بغير نية وإخلاص لم يستجب له أليس الله يقول: " أوفوا بعهدي أوف بعهدكم " فمن وفى وفي له [٢].
٢٥ * (باب) * * " (التقدم في الدعاء والدعاء عند الشدة والرخاء) " * * " (وفى جميع الأحوال) " * الآيات: يونس: وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأنه لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون [٣].
وقال تعالى: وجائهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين * فلما أنجيهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق [٤].
[١] المؤمن: ٦٠.
[٢] الاختصاص ٢٤٢، والآية في سورة البقرة: ٤٠.
[٣] يونس: ١٢.
[٤] يونس: ٢٢.