بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٢ - باب ٥ التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية
العجلي رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن يقول: لا إله إلا الله إلا محت ما في صحيفته من سيئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات [١].
٣٨ - ثواب الأعمال: ابن الوليد، عن الصفار عن البرقي، عن الحسن بن علي بن يقطين عن محمد بن سنان، عن حماد بن عثمان وخلف بن حماد معا، عن ربعي عن فضيل قال: سمعته يقول: أكثروا من التهليل والتكبير، فإنه ليس شئ أحب إلى الله من التكبير والتهليل [٢].
٣٩ - ثواب الأعمال: أبي، عن الحميري، عن ابن عيسى، عن الحسين، عن أخيه عن أبيه عن الصادق عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مامن مسلم يقول: لا إله إلا الله يرفع بها صوته فيفرغ، حتى تتناثر ذنوبه تحت قدميه، كما تتناثر ورق الشجر تحتها [٣].
٤٠ - ثواب الأعمال: أبي، عن عبد الله الحسن، عن أحمد بن علي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن إسحاق، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا وعنده نفر من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام إذ قال: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال رجلان من أصحابه،: فنحن نقول: لا إله إلا الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنما تقبل شهادة أن لا إله إلا الله من هذا وشيعته الذين أخذ ربنا ميثاقهم، فقال الرجلان: فنحن نقول: لا إله إلا الله فوضع رسول الله صلى الله عليه وآله: يده على رأس علي عليه السلام ثم قال: علامة ذلك أن لا تحلا عقده ولا تجلسا مجلسه ولا تكذبا حديثه [٤] ٤١ - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى كان فيما يناجي ربه قال: رب
[١] ثواب الأعمال: ٤.
[٢] ثواب الأعمال: ٥.
[٣] ثواب الأعمال: ٦.
[٤] ثواب الأعمال: ٧.