بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥ - باب ١٣ أسماء الله الحسنى التي اشتمل عليها القرآن الكريم و ما ورد منها في الأخبار و الآثار أيضا
الملك الحق [١] وقال تعالى: وقل رب زدني علما [٢].
الأنبياء: فسبحان الله رب العرش عما يصفون [٣] وقال تعالى: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [٤].
وقال تعالى: وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين [٥] وقال تعالى: قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون [٦].
الحج: وهدوا إلى صراط الحميد [٧] وقال تعالى: إن الله لقوي عزيز [٨] وقال تعالى: وإن الله لهو خير الرازقين إلى قوله: وإن الله لعليم حليم [٩] وقال: وأن الله لعفو غفور * ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير * ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير إلى قوله: إن الله لطيف خبير * له ما في السماوات وما في الأرض وأن الله لهو الغني الحميد إلى قوله: إن الله بالناس لرؤف رحيم [١٠] وقال تعالى: هو موليكم فنعم المولى ونعم النصير [١١].
المؤمنون: فتبارك الله أحسن الخالقين [١٢] وقال حاكيا عن نوح عليه السلام وغيره: قال رب انصرني بما كذبون [١٣] وقال تعالى: وهو خير الرازقين [١٤].
[١] طه: ١١٤.
[٢] طه: ١١٤.
[٣] الأنبياء: ٢٢.
[٤] الأنبياء: ٨٣ - ٨٤.
[٥] الأنبياء: ٨٧ - ٨٨.
[٦] الأنبياء: ١١٢.
[٧] الحج: ٢٤.
[٨] الحج: ٤٠.
[٩] الحج: ٥٨ - ٥٩.
[١٠] الحج: ٦٠ - ٦٥.
[١١] الحج: ٧٨.
[١٢] المؤمنون: ١٤.
[١٣] المؤمنون: ٢٦ و ٢٩.
[١٤] المؤمنون: ٧٢.