بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٠ - باب ١٦ فضله و الحث عليه
عليه السلام يقول: إن الله عز وجل جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا وذلك أن العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه [١].
٨ - أمالي الطوسي [٢] معاني الأخبار [٣] أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي أنه سئل أمير المؤمنين عليه السلام أي الكلام أفضل عند الله عز وجل؟ قال: كثرة ذكره، والتضرع إليه ودعاؤه [٤].
٩ - تفسير علي بن إبراهيم: " إن إبراهيم لاواه حليم " [٥] في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الأواه المتضرع إلى الله في صلاته، وإذا خلا في قفرة من الأرض وفي الخلوات [٦].
١٠ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: مما أعطى الله به أمتي وفضلهم به على سائر الأمم أعطاهم ثلاث خصال لم يعطها إلا نبي، وذلك أن الله تبارك وتعالى كان إذا بعث نبيا قال له: اجتهد في دينك ولا حرج عليك، وإن الله تبارك وتعالى أعطى ذلك أمتي حيث يقول:
" وما جعل عليكم في الدين من حرج " [٧] يقول: من ضيق، وكان إذا بعث نبيا قال له: إذا أحزنك أمر تكرهه فادعني أستجب لك، وإن الله أعطى أمتي ذلك حيث يقول: " ادعوني أستجب لكم " [٨] وكان إذا بعث نبيا جعله شهيدا على قومه، وإن الله تبارك وتعالى جعل أمتي شهداء على الخلق، حيث يقول: " ليكون
[١] أمالي الصدوق ص ١٠٩.
[٢] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٥١.
[٣] معاني الأخبار ص ١٩٩.
[٤] أمالي الصدوق ص ٢٣٧.
[٥] براءة: ١١٥.
[٦] تفسر القمي ص ٢٨٢.
[٧] الحج: ٧٨.
[٨] غافر: ٦٠.