بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥ - باب ٣ التسبيح و فضله و معناه و أنواع التسبيحات و فضلها و فيه تسبيحات الأنبياء و الملائكة
وعن النبي صلى الله عليه وآله: التسبيح نصف الميزان، والحمد يملاؤه، والتكبير يملا ما بين السماء والأرض.
٢٢ - عدة الداعي: عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام:
التسبيح نصف الميزان، والتحميد يملا الميزان، والله أكبر يملا ما بين السماوات والأرض.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أعلمكم خمس كلمات خفيفات على اللسان ثقيلات في الميزان، يرضين الرحمن، ويطردن الشيطان، وهن من كنوز الجنة من تحت العرش، وهن من الباقيات الصالحات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال:
قولوا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وقال صلى الله عليه وآله: خمس بخ بخ لهن ما أثقلهن في الميزان.
٣ * (باب) * * " (التسبيح وفضله ومعناه، وأنواع التسبيحات وفضلها) " * * " (وفيه تسبيحات الأنبياء والملائكة) " * الآيات: الأعراف: ويسبحونه وله يسجدون [١].
يونس: دعويهم فيها سبحانك اللهم [٢].
الحجر: فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين [٣].
اسرى: ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا [٤].
طه: كي نسبحك كثيرا [٥].
[١] الأعراف: ٤٠٦.
[٢] يونس: ١٠.
[٣] الحجر: ٩٨.
[٤] أسرى: ١٠٨.
[٥] طه: ٣٣.