بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣ - باب ٥ التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية
أيضا [١].
٣ - أمالي الصدوق: في خبر الشيخ الشامي سئل أمير المؤمنين عليه السلام: أي القول أصدق؟
قال: شهادة أن لا إله إلا الله [٢].
٤ - ثواب الأعمال: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن محمد بن السري، عن علي بن الحكم، عن أبي المغرا، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قال: لا إله إلا الله من غير تعجب خلق الله منها طائرا يرفرف على رأس صاحبها إلى أن تقوم الساعة، ويذكر لقائلها [٣].
٥ - الخصال: ماجيلويه، عن محمد العطار، عن الأشعري، عن السياري رفعه إلى الثمالي، عن علي بن الحسين عليه السلام قال: قلت: قولك: مجدوا الله في خمس كلمات ما هي؟ قال: إذا قلت: " سبحان الله وبحمده " رفعت الله تبارك وتعالى عما يقول العادلون به، فإذا قلت " لا إله إلا الله وحده لا شريك له " فهي كلمة الاخلاص التي لا يقولها عبد إلا أعتقه الله من النار، إلا المستكبرين والجبارين، ومن قال: " لا حول ولا قوة إلا بالله " فوض الامر إلى الله عز وجل، ومن قال: " أستغفر الله وأتوب إليه " فليس بمستكبر ولا جبار، إن المستكبر من يصر على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه، وآثر دنياه على آخرته ومن قال: " الحمد لله " فقد أدى شكر كل نعمة لله عز وجل عليه [٤].
٦ - التوحيد [٥] عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله عز وجل عمودا من ياقوت أحمر رأسه تحت العرش، وأسفله
[١] راجع ج ٣ ص ١ - ١٤.
[٢] أمالي الصدوق ص ١٣٧.
[٣] ثواب الأعمال ص ٨.
[٤] الخصال ج ١ ص ١٤٣.
[٥] التوحيد ص ٦.