بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٨ - باب ٩ التكبير و فضله و معناه
إذا رأيت مبتلى فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء أن يفعل فعل، والحمد لله الذي لم يفعل، ولا يسمعه فيعاقب.
وعن الباقر عليه السلام أنه قال: إذا رأيت مبتلى فقل: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلا [١].
٥ - مكارم الأخلاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله، ولا تسمعوهم، فان ذلك يحزنهم [٢].
٦ - دعوات الراوندي: قال أبو جعفر عليه السلام: لا يرى عبد عبدا به شئ من أنواع البلا فيقول ثلاثا من غير أن يسمعه: " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك ولو شاء فعل، وفضلني على كثير ممن خلق " فيصيبه ذلك البلاء.
٩ * (باب) * * " (التكبير وفضله ومعناه) " * الآيات: أسرى: وكبره تكبيرا [٣].
١ - التوحيد: [٤] معاني الأخبار: ابن الوليد، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن أبيه عن مروك بن عبيد، عن عمرو بن جميع قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أي شئ الله أكبر؟ فقلت: الله أكبر من كل شئ فقال: فكان ثم شئ فيكون أكبر منه؟
فقلت: فما هو؟ فقال: الله أكبر من أن يوصف [٥].
[١] طب الأئمة: ١١٢.
[٢] مكارم الأخلاق: ٤٠٤.
[٣] أسرى: ١١١.
[٤] التوحيد: ٢٣١.
[٥] معاني الأخبار ص ١١.