بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨ - باب ١٧ آداب الدعاء و الذكر زائدا على ما مر من تقديم المدحة و الثناء و الصلاة على النبي ص و ما يختم به الدعاء و رفع اليدين و معناه و استحباب تقديم الوسيلة أمام الحاجة و نحو ذلك
وقال: ومر النبي صلى الله عليه وآله على رجل رافع يديه إلى السماء وهو يدعو، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقصر من يديك فإنك لن تناله [١].
٥ - التوحيد: الأشناني، عن ابن مهرويه، عن الفراء، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن موسى بن عمران لما ناجى ربه قال: يا رب أبعيد أنت مني فأناديك، أم قريب فأناجيك؟ فأوحى الله جل جلاله إليه: أنا جليس من ذكرني فقال موسى يا رب إني أكون في حال أجلك أن أذكرك فيها، فقال:
يا موسى اذكرني على كل حال [٢].
٦ - أمالي الصدوق: ابن الوليد، عن الصفار، عن سلمة بن الخطاب، عن إبراهيم بن محمد، عن عمران الزعفراني، عن الصادق عليه السلام قال: ما من رجل دعا فختم دعاءه بقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله، إلا أجيب صاحبه [٣].
ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن سلمة مثله [٤].
٧ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: السؤال بعد المدح فامدحوا الله ثم سلوا الحوائج.
وقال عليه السلام: اثنوا على الله عز وجل وامدحوه قبل طلب الحوائج [٥].
وقال عليه السلام: إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء فقال عبد الله بن سبا يا أمير المؤمنين أليس الله في كل مكان؟ قال: بلى قال:
فلم يرفع العبد يديه إلى السماء قال أما تقرأ " وفي السماء رزقكم وما توعدون " [٦].
فمن أين يطلب الرزق إلا من موضعه، وموضع الرزق، وما وعد الله عز وجل
[١] التوحيد ص ٦٤، باب الرؤية.
[٢] التوحيد ص ١٢٢.
[٣] أمالي الصدوق ص ١١٩.
[٤] ثواب الأعمال ص ٩، وفيه: الا أجيبت حاجته.
[٥] الخصال ج ٢ ص ١٦٩.
[٦] الذاريات: ٢٢.