بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٠ - باب ٧ التحميد و أنواع المحامد
الحمد لله الذي لم يخذلنا عند شدة، ولم يفضحنا عند سريرة، ولم يسلمنا بجريرة.
قال: وكان من محامده عليه السلام: الحمد لله على علمه، والحمد لله على فضله علينا وعلى جميع خلقه، وكان به كرم الفضل في ذلك ما الله به عليم [١].
٢ - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليهما السلام قال: كان عليه السلام يقول كثيرا: الحمد لله الذي بنعمة تتم الصالحات [٢].
٣ - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عطية، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: شكر كل نعمة وإن عظمت أن تحمد الله عز وجل [٣].
٤ - أقول: قد سبق في باب التهليل بعض الأخبار وقد مضى فيه عن علي بن الحسين عليهما السلام أنه قال: من قال: الحمد لله فقد أدى شكر كل نعمة لله عز وجل عليه.
٥ - عيون أخبار الرضا (ع): بالأسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أنعم الله عز وجل، عليه نعمة فليحمد الله، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزنه أمر فليقل: لا حول ولا قوة إلا بالله [٤].
صحيفة الرضا (ع): عنه، عن آبائه عليهم السلام مثله [٥].
٦ - أمالي الطوسي: في وصية الصادق عليه السلام إلى سفيان الثوري إذا أنعم الله على أحد منكم بنعمة فليحمد الله عز وجل [٦].
٧ - مجالس المفيد، أمالي الطوسي: عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا إله إلا الله نصف.
[١] قرب الإسناد ص ٦.
[٢] قرب الإسناد ص ١٦٦.
[٣] الخصال ج ١ ص ١٣.
[٤] عيون الأخبار ج ٢ ص ٤٢.
[٥] صحيفة الرضا عليه السلام ص ٣٨.
[٦] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٩٤.