بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٧ - باب ٨ التحميد عند رؤية ذي عاهة أو كافر
٨ (باب) * " (التحميد عند رؤية ذي عاهة أو كافر) " * ١ - ثواب الأعمال [١] أمالي الصدوق: أبي، عن الحميري، عن هارون، عن ابن صدقة عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من رأى يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا أو أحدا على غير ملة الاسلام، فقال: الحمد لله الذي فضلني عليك بالاسلام دينا، وبالقرآن كتابا، وبمحمد نبيا، وبعلي إماما، وبالمؤمنين إخوانا وبالكعبة قبلة، لم يجمع الله بينه وبينه في النار أبدا [٢].
قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة مثله [٣].
فقه الرضا (ع): مثله.
٢ - أمالي الصدوق: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن العيص، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من نظر إلى ذي عاهة أو من قد مثل به أو صاحب بلاء فليقل سرا في نفسه من غير أن يسمعه: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء لفعل بي ذلك، ثلاث مرات، فإنه لا يصيبه ذلك البلاء أبدا [٤].
٣ - فقه الرضا (ع): إذا نظرت إلى أهل البلاء فقل ثلاث مرات: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، ولو شاء فعل، وأنا أعوذ بالله منها، ومما ابتلاك به، والحمد لله الذي فضلني على كثير من خلقه.
٤ - طب الأئمة: عابد بن عون بن عبد الله المدني، عن صفوان بن بياع السابري عن محمد بن إبراهيم، عن حسان بن إبراهيم، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
[١] ثواب الأعمال ص ٢٤.
[٢] أمالي الصدوق ص ١٦٠.
[٣] قرب الإسناد ص ٤٧.
[٤] أمالي الصدوق ص ١٦١.