بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٠ - باب ٥ التهليل و فضله و من كان آخر كلامه لا إله إلا الله و من قال لا إله إلا الله مخلصا و فضل الشهادتين زائدا على ما مر و يأتي في الأبواب السابقة و الآتية
بيده لا يقولها أحد إلا حرمه الله على النار [١].
أقول: تمامه في أبواب معجزات النبي صلى الله عليه وآله.
٢٩ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن محمد بن عيسى الأرمني عن أبي عمران الخراط، عن بشر الأوزاعي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: من شهد أن لا إله إلا الله ولم يشهد أن محمدا رسول الله كتبت له عشر حسنات فان شهد أن محمدا رسول الله كتبت له ألفا ألف حسنة [٢].
المحاسن: محمد بن علي، عن علي بن أسباط، عن يعقوب بن سالم، عن رجل عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر عليه السلام مثله [٣].
٣٠ - تفسير علي بن إبراهيم: أبي، عن الأصبهاني، عن المنقري رفعه قال: قال علي بن الحسين: إذا قال: أحدكم لا إله إلا الله، فليقل: الحمد لله رب العالمين، فان الله يقول: " لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين " [٤].
٣١ - إكمال الدين: الطالقاني، عن الجلودي، عن الجوهري، عن ابن عمارة، عن أبيه، عن ابن طريف، عن ابن نباتة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفضل الكلام قول لا إله إلا الله، وأفضل الخلق أول من قال: لا إله إلا الله، فقيل: يا رسول الله ومن أول من قال: لا إله إلا الله؟ قال:
أنا، وأنا نور بين يدي الله جل جلاله [٥].
أقول: تمامه في باب نص الرسول على الأئمة صلوات الله عليهم ٣٢ - ثواب الأعمال: أبي عن سعد، عن ابن عيسى، عن الحسين بن سيف، عن عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لقنوا
[١] أمالي الطوسي ج ١: ٢٦٦.
[٢] ثواب الأعمال: ١٠.
[٣] المحاسن: ٣٣.
[٤] تفسير القمي: ٥٨٧ في حديث، والآية في سورة غافر: ٦٥.
[٥] كمال الدين ج ٢: ٣٨٥.