بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٣ - باب ٢٦ الدعاء للإخوان بظهر الغيب و الاستغفار لهم و العموم في الدعاء ١
٢٦ * (باب) * " (الدعاء للاخوان بظهر الغيب والاستغفار لهم) " * * (" والعموم في الدعاء [١] " * ١ - قرب الإسناد: هارون، عن ابن صدقة، عن الصادق عليه السلام قال: إن دعاء المؤمن لأخيه بظهر الغيب مستجاب، ويدر الرزق، ويدفع المكروه [٢].
٢ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير عن غير واحد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم أربعين رجلا من إخوانه فدعا لهم، ثم دعا لنفسه، استجيب له فيهم وفي نفسه [٣].
٣ - أمالي الصدوق: ابن البرقي، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن محمد بن سنان عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه [٤].
أمالي الطوسي: الغضائري، عن الصدوق مثله [٥].
٤ - أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضل، عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة عن النهاوندي، عن عبد الله بن حماد، عن أبي بصير يحيى، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من قضى لأخيه المؤمن حاجة كان كمن
[١] كتب في أعلى الصفحة من نسخة الأصل: " يناسب هنا أن يكتب إن شاء الله دعاء السجاد عليه السلام الذي أخذه عن الخضر عليه السلام وهو موجود في الرسالة [كلمة لا تقرء]..
لفضلعلى بيك ".
[٢] قرب الإسناد ص ٦.
[٣] الخصال ج ٢ ص ١١٠.
[٤] أمالي الطوسي الصدوق ص ٢٢٨.
[٥] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٣٨.