بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - باب ١ ذكر الله تعالى
وقال سبحانه: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين [١].
التوبة: نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون [٢].
الرعد: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [٣].
الكهف: واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا [٤].
وقال تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا [٥].
طه: كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا [٦].
وقال تعالى: ولا تنيا في ذكري [٧].
النور: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [٨].
الشعراء: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا [٩].
العنكبوت: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر [١٠].
الأحزاب: لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا [١١].
وقال تعالى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [١٢].
وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة
[١] الأعراف: ٢٠٥.
[٢] براءة: ٦٧.
[٣] الرعد: ٢٨.
[٤] الكهف: ٢٤.
[٥] الكهف: ٢٨.
[٦] طه: ٣٤.
[٧] طه: ٤٢.
[٨] النور: ٣٧.
[٩] الشعراء: ٢٢٧.
[١٠] العنكبوت: ٤٥.
[١١] الأحزاب: ٢١.
[١٢] الأحزاب: ٣٥.