بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٠ - باب ٢٥ التقدم في الدعاء و الدعاء عند الشدة و الرخاء و في جميع الأحوال
الروم: وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بريهم يشركون [١].
لقمان: وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٢].
الزمر: وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة نسي ما كان يدعو إليه من قبل [٣].
وقال تعالى: فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون [٤].
السجدة: لا يسأم الانسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيؤس قنوط - إلى قوله تعالى: وإذا أنعمنا على الانسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض [٥].
١ - الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: تقدموا بالدعاء قبل نزول البلاء [٦].
٢ - أمالي الصدوق: أبي، عن سعد، عن الخشاب، عن غياث بن كلوب، عن إسحاق عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام أن عليا صلى الله عليه كان يقول:
مامن أحد ابتلي وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء [٧].
٣ - أمالي الصدوق: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي عن أبيه، عن عباد بن يعقوب عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من
[١] الروم: ٣٣.
[٢] لقمان: ٣٢.
[٣] الزمر: ٨.
[٤] الزمر: ٤٩، [٥] السجدة: ٤٩ - ٥١.
[٦] الخصال ج ٢ ص ١٥٩.
[٧] أمالي الصدوق ص ١٥٩.