بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٥ - باب ١٣٠ النوادر و فيه تفسير بعض الآيات أيضا
قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه، إذا أرادوا الشر [١].
١٥ - العلل، لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في قوله: " إياك أعني واسمعي يا جاره " قول الله لنبيه صلى الله عليه وآله: " لا تدع مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا " [٢] وقوله: " يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن " [٣] وقوله: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لاخذنا منه باليمين " [٤] ومثله كثير مما هو مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله والمعنى على أمته فذلك علة قولك إياك أعني واسمعي يا جاره.
ومنه: قال: علة إسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة أن بسم الله الرحمن الرحيم أمان والبراءة كانت إلى المشركين، فأسقط منها الأمان.
ومنه قال: كنية النبي صلى الله عليه وآله في القرآن قوله: " لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون " [٥] وأقسم الله به في القرآن في قوله عز وجل: " والنجم إذا هوى " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله.
[تم كتاب القرآن]
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.
[٢] أسرى: ٩٣ وفيه: ولا تجعل مع الله ".
[٣] الطلاق: ١.
[٤] الحاقة: ٤٤ - ٤٥.
[٥] الحجر: ٧٢.