بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٤ - باب ١٣٠ النوادر و فيه تفسير بعض الآيات أيضا
٧ - تفسير العياشي: عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " يحفظونه من أمر الله " قال: بأمر الله، ثم قال: ما من عبد إلا ومعه ملكان يحفظانه فإذا جاء الامر من عند الله خليا بينه وبين أمر الله [١].
٨ - تفسير العياشي: عن فضيل بن عثمان سكرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال في هذه الآية:
" له معقبات من بين يديه " قال: هن المقدمات المؤخرات المعقبات الباقيات الصالحات [٢].
٩ - تفسير العياشي: عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " وله الدين واصبا " قال: واجبا [٣].
١٠ - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " فأتى الله بنيانهم من القواعد " [٤] قال: كان بيت غدر يجتمعون فيه [٥].
١١ - تفسير العياشي: عن أبي السفاتج، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قرأ: " فأتى الله بيتهم ".
وعنه عليه السلام " بيتهم من القواعد " يعني بيت مكرهم [٦].
١٢ - تفسير العياشي: عن كليب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله:
" فأتى الله بنيانهم من القواعد " قال: لا، فأتى الله بيتهم من القواعد، وإنما كان بيتا [٧].
١٣ - تفسير العياشي: عن الحسن بن زياد الصيقل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: " قد مكر الذين من قبلهم " ولم يعلم الذين آمنوا " فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف " قال محمد بن كليب، عن أبيه قال: قال: إنما كان بيتا [٨].
١٤ - تفسير العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام " فأتى الله بيتهم من القواعد "
[١] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٥، والآية في سورة الرعد: ١١.
[٢] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٠٥، والآية في سورة الرعد: ١١.
[٣] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٦٢، والآية في سورة النحل: ٥٢.
[٤] النحل: ٢٦.
[٥] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.
[٨] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨.