بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠٨ - * الباب التاسع والسبعون * الظلم وأنواعه، ومظالم العباد، ومن أخذ المال من غير حله فجعله في غير حقه، والفساد في الأرض، وفيه آيات، و ٧٩ - حديثا
المؤمن: ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١].
حمعسق: والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير وقال تعالى: وإن الظالمين لهم عذاب أليم * ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم وقال تعالى: إنه لا يحب الظالمين * ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم إلى قوله تعالى: وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل إلى قوله: ألا إن الظالمين في عذاب مقيم [٢].
الزخرف: فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم [٣].
الجاثية: وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولى المتقين [٤].
الجن: وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا [٥].
البروج: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق [٦].
١ - أمالي الصدوق: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن إسماعيل بن مهران، عن درست، عن عيسى بن بشير، عن الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضرت علي بن الحسين عليهما السلام الوفاة ضمني إلى صدره ثم قال: يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي عليه السلام حين حضرته الوفاة، وبما ذكره أن أباه أوصاه به، فقال: يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصر إلا الله [٧].
٢ - الخصال: أبي، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن إسماعيل بن مهران (مثله) [٨].
[١] المؤمن: ١٨.
[٢] الشورى: ٨، ٢١، ٢٢، ٤٠، ٤٥.
[٣] الزخرف: ٦٥.
[٤] الجاثية: ١٩.
[٥] الجن: ١٥.
[٦] البروج: ١٠.
[٧] أمالي الصدوق ص ١١٠.
[٨] الخصال ج ١ ص ١١ و ١٢.