بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥ - منع الماعون مثل السراج، والنار، والخمير، والملح
٢ - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن منصور بن العباس، عن ابن أسباط، عن أحمد بن عبد الجبار، عن جده، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الهدية على ثلاثة وجوه: هدية مكافاة، وهدية مصانعة، وهدية لله عز وجل [١].
٣ - عيون أخبار الرضا (ع): محمد بن أحمد بن الحسين، عن علي بن محمد بن عنبسة، عن نعيم بن صالح، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الشئ الهدية مفتاح الحوائج [٢].
٤ - عيون أخبار الرضا (ع): بهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نعم الشئ الهدية تذهب الضغائن من الصدور [٣].
٥ - أمالي الطوسي: بالاسناد إلى أبي قتادة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أتتهادون؟ قال:
: نعم يا ابن رسول الله: قال: فاستديموا الهدايا برد الظروف إلى أهلها [٤].
٦ - نوادر الراوندي: بإسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تكرمة الرجل لأخيه المسلم أن يقبل تحفته، أو يتحفه مما عنده ولا يتكلف شيئا [٥].
٧ - نهج البلاغة: قال عليه السلام قال النبي صلى الله عليه وآله عند ذكر أهل الفتنة: فيستحلون الخمر بالنبيذ والسحت بالهدية، والربا بالبيع [٦].
٣٩.
* (باب الماعون) * الآيات: الماعون: ويمنعون الماعون.
١ - تفسير علي بن إبراهيم: " ويمنعون الماعون " مثل السراج والنار والخمير وأشباه ذلك من الذي يحتاج إليه الناس، وفي رواية أخرى الخمير والركوة.
[١] الخصال ج ١ ص ٤٤.
[٢] عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٧٤ [٣] عيون أخبار الرضا ج ٢ ص ٧٤ [٤] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣١١.
[٥] نوادر الراوندي ص ١١.
[٦] نهج البلاغة ج ١ ص ٣٠١ تحت الرقم ١٥٤ من الخطب.