بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٣ - * الباب السبعون * البغي والطغيان وفيه آيات، و ١٨ - حديثا
والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [١].
طه: اذهب إلى فرعون إنه طغى. وقال تعالى: كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى [٢].
القصص: إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نسائهم إنه كان من المفسدين. وقال تعالى: إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم. وقال تعالى: تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين [٣].
ص: وإن للطاغين لشر مآب * جهنم يصلونها فبئس المهاد [٤].
الدخان: من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين [٥].
النبأ: إن جهنم كانت مرصادا * للطاغين مآبا [٦].
النازعات: فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فان الجحيم هي المأوى [٧].
١ - الخصال: العطار، عن سعد، عن البرقي، عن بكر بن صالح، عن ابن فضال عن عبد الله بن إبراهيم، عن الحسين بن زيد، عن أبيه، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أسرع الخير ثوابا البر، وإن أسرع الشر عقابا البغي الخبر [٨].
ثواب الأعمال: أبي، عن علي بن موسى، عن أحمد بن محمد، عن بكر بن صالح مثله [٩].
أمالي الطوسي: المفيد، عن أبي غالب الزراري، عن جده محمد بن سليمان، عن محمد ابن خالد، عن ابن حميد، عن الحذاء، عن أبي جعفر عليه السلام، عن النبي
[١] النحل: ٩٠.
[٢] طه: ٢٤، ٨١.
[٣] القصص: ٤، ٧٦، ٨٣.
[٤] ص: ٥٥.
[٥] الدخان: ٣١.
[٦] النبأ: ٢١، ٢٢.
[٧] النازعات: ٣٧، ٣٩.
[٨] الخصال ج ١ ص ٥٤.
[٩] ثواب الأعمال ٢٤٥.