بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٧ - * الباب الثاني والخمسون * رحم الصغير، وتوقير الكبير، واجلال ذي الشيبة المسلم، وفيه ١٥ - حديثا
٣ - ثواب الأعمال: أبي، عن سعد، عن سلمة بن الخطاب، عن علي بن حسان، عن محمد بن حماد، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله يرفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف فضل شيخ كبير فوقره لسنه آمنه الله من فزع يوم القيامة، وقال: من تعظيم الله عز وجل إجلال ذي الشيبة المؤمن [١].
٤ - جامع الأخبار: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أكرم شاب شيخا إلا قضى الله له عند سنه من يكرمه، وقال النبي صلى الله عليه وآله: البركة مع أكابركم، وقال عليه السلام: الشيخ في أهله كالنبي في أمته.
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من إكرام جلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، عن أنس قال: أوصاني رسول الله بخمس خصال فقال فيه: ووقر الكبير تكن من رفقائي يوم القيامة، وقال عليه السلام: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يوقر كبيرنا [٢].
٥ - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهم السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى جواد يحب الجواد ومعالي الأمور ويكره سفسافها [٣] وإن من عظم جلال الله إكرام ثلاثة: في الشيبة في الاسلام، والإمام العادل ، وحامل القران غير الغالي فيه ولا الجافي عنه.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من وقر ذا شيبة لشيبته آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الاسلام ثم أعذبهما.
وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه الله تعالى من فزع يوم القيامة [٤].
[١] ثواب الأعمال ١٧١.
[٢] جامع الأخبار ص ١٠٧.
[٣] السفساف: الردئ من كل شئ، والنخالة من الدقيق ونحوه.
[٤] نوادر الراوندي ص ٧.